أعلن مرشح المعارضة في المالديف، إبراهيم محمد صليح، فوزه بالانتخابات الرئاسية، التي تعد الثالثة في تاريخ البلاد.
وذكرت صحيفة “ميهارو” المحلية (خاصة) أنّ صلح حصد 58.3% من الأصوات، بعد فرز نحو 92% من صناديق الاقتراع، حسبما نقلت وكالة “أسوشييتيد برس” الأمريكية.
ووصف مراقبون فوز زعيم المعارضة في المالديف بانتخابات الرئاسة على “عبد الله يامين” الذي يوصف بانه (رجل السعودية) المتورط بقضايا فساد بأنه بمثابة ضربة للنظام السعودي.
ومن المتوقع أن يقوم الرئيس الجديد بمجموعة إصلاحات منها مكافحة الفساد وإطلاق سجناء الرأي وإعادة الاعتبار للرئيس السابق محمد نشيد (إخوان مسلمين) المنفي خارج البلاد حاليا والذي تم إجباره على الاستقالة بعد تمرد قادته قوات الشرطة والجيش عام 2012.
وكانت مجموعة “Transparency” لمراقبة الانتخابات (مستقلة) قالت عبر “تويتر” بأنّ “صلح” فاز “بفارق حاسم (بينه وبين الرئيس الحالي عبد الله يامين)”.
وأعلنت وزارة الخارجية في المالديف، على تويتر في وقت سابق اليوم، أن زعيم المعارضة فاز في انتخابات الرئاسة، ونقلت الوزارة عن نتائج أعلنتها لجنة الانتخابات فوز صليح بفارق 16.7 في المئة في الانتخابات التي جرت الأحد، مضيفة أن “التصويت مضى بسلام، ولم ترد تقارير عن وقوع أي حوادث”.
وأكد المتحدث باسم لجنة الانتخابات المالديفية، أحمد أكرم، أنه لن يتم الإعلان عن أية نتائج رسمية للانتخابات هذا الأسبوع، ولكن رئيس المالديف عبد الله يامين، أقر بهزيمته في انتخابات الرئاسة أمام مرشح المعارضة إبراهيم محمد صليح.
وقال يامين في مؤتمر صحفي “قرر شعب المالديف ما يريده، قبلت نتائج انتخابات الأمس، في وقت سابق اليوم التقيت مع إبراهيم محمد صليح، الذي اختاره الناخبون في المالديف ليكون رئيسهم المقبل، وهنأته”.
وتعرض الرئيس المهزوم “يامين” لانتقادات، جراء سجنه معارضين في البلد السياحي، الواقع جنوبي آسيا، والذي يشهد صراعا على النفوذ بين الهند والصين.
وسجن “يامين” أخيه غير الشقيق والرئيس الأسبق للبلاد مأمون عبد القيوم، ومحمد نشيد، الرئيس السابق للمالديف وأول رئيس ينتخب ديمقراطيا للبلاد، إضافة إلى قاضيين من المحكمة العليا.
وذكرت لجنة الانتخابات أن نسبة الإقبال على التصويت، بلغت 89.2 في المئة، موضحة أن النتائج النهائية ستعلن في 30 سبتمبر.
وأعلن “صليح” الذي يشتهر باسم “إيبو” فوزه، وقال للصحفيين في العاصمة ماليه، إن الرسالة واضحة ومدوية، وشعب المالديف يريد التغيير والسلام والعدالة.
وأضاف، أود أن أدعو الرئيس يمين إلى قبول إرادة الشعب، والبدء في انتقال سلس للسلطة وفقا للدستور
وتأتي الانتخابات الرئاسية في المالديف في ظل تضييقات أمنية على السياسيين المعارضين، واتهامات دولية ضد النظام الحالي للمادليف بانتهاك حقوق الإنسان.
وداهمت شرطة المادليف المقر الرئيس للحملة الانتخابة للمرشح إبراهيم محمد صليح، لكن من دون اعتقال أي من أفراد الحملة، وهددت الولايات المتحدة بفرض عقوبات على المسؤولين المالديفيين إذا لم تكن الانتخابات “حرة ونزيهة”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات