بدأ الاف الفلسطينيين اليوم الجمعة, بالتوافد إلى مخيمات العودة المنتشرة على تخوم شرق قطاع غزة، للمشاركة في فعاليات الجمعة الـ24 من مسيرة العودة الكبرى، والتي سميت بـ”عائدون رغم أنفك يا ترمب”.
وشرع المواطنون الفلسطينيون شرعوا بالتوافد إلى مخيمات العودة، للمشاركة في فعاليات الجمعة، لتجديد تمسكهم بحق عودتهم، وكسر حصار غزة حسبما افاد المركز الفلسطيني للاعلام.
كما وشرع الشبّان بإشعال الإطارات المطاطية، لحجب رؤية قناصة الاحتلال، فيما يواصلون إرسال البالونات الحارقة صوب الأراضي المحتلة.
وكانت قد دعت الهيئة الوطنية لمخيمات مسيرة العودة وكسر الحصار الجماهير الفلسطينية للمشاركة في فعاليات مسيرات العودة التي ستنطلق بعد عصر الجمعة في مخيمات العودة شرقي حدود القطاع.
وجددت تمسك شعبنا بحقه الثابت في القدس عاصمة فلسطين، وحقوقه غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق تقرير المصير وإقامه دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وأكدت الهيئة استمرار المسيرات كمسيرات شعبية وسلمية تحمل رسالة شعبنا إلى العالم، لحماية حقنا بالعودة رغم كل المعاناة التي سببها الاحتلال، إضافة إلى رفع الحصار عن قطاع غزة.
مسيرة العودة الكبرى
وهي مسيرة تنظمها اللجنة التنسيقية لمسيرة العودة الكبرى بدعم من كافة الفصائل والقوى الفلسطينية، وبدأ التحضير لها في 17 مارس 2018، وانطلقت في الثلاثين من الشهر ذاته، بعد نصب الخيام على مسافة نحو سبعمئة متر من الحدود مع إسرائيل في خمسة مخيمات أنشئت في المناطق الشرقية لمحافظات القطاع الخمس.
وأطلق على هذا النشاط اسم “مسيرة العودة الكبرى” وتستهدف للمرة الأولى الاعتصام الشعبي قبالة السياج الفاصل مع إسرائيل، ويشمل أيضا -وفق القائمين عليها- مسيرات في المدن بالضفة الغربية وأراضي 48، كما سيتظاهر المهجرون في قرية “مارون الراس” جنوبي لبنان، وقرب القنيطرة السورية، وفي مناطق مختلفة من العالم، وفق القائمين على الحراك.
ويتزامن الحراك مع الذكرى 42 ليوم الأرض، (الثلاثين من مارس) وهو يوم يخلد فيه الفلسطينيون ومعهم العالم ذكرى مصادرة الاحتلال الإسرائيلي آلاف الدونمات في الجليل والمثلث والنقب، عام 1976، مما تسبب في اندلاع مظاهرات حاشدة، سقط فيها شهداء وجرحى.
وتطالب المسيرات بعودة اللاجئين إلى أراضيهم التي هجروا منها عام 1948 وكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ منتصف عام 2007.
ويريد القائمون على الفعالية ألا تقتصر على اعتصام ليوم واحد، بل أن يكون مفتوحا، على أن تشهد الخيام سلسلة أنشطة ثقافية وجماهيرية “تبرز الهوية الفلسطينية وتؤكد تمسك المعتصمين بمطالبهم”. وحسب المنظمين فإن المسيرة ستبلغ ذروتها في 15 مايو 2018 الذي يوافق ذكرى “النكبة” الفلسطينية.
وبلغ اجمالي عدد شهداء المسيرات العودة 172 شهيدًا، ونحو 18 ألف جريح.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات