“الشعب المصري الذي يعاقب علي أنبل ثورة حضارية لن ينجر إلى منازلة السفهاء الحاقدين فالنار تأكل نفسها إن لم تجد ما تأكله”، هكذا علق الدبلوماسي المصري الدكتور عبدالله الأشعل مساعد وزير الخارجية الأسبق على مرور ست سنوات على “موقعة الجمل” إبان ثورة 25 يناير.
وكتب الأشعل عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك قائلا:” اليوم ذكري #موقعة_الجمل ولو قدر لنظام مبارك أن يقضي علي الثورة بهذه المحاولة اليائسة والدنيئة لكانت مصر قد شيعت ثورتها ولكان النظام قد استأسد وانتقم وأرادوا أن يطفئوا نور الله بأفواههم ولكن الله متم نوره ولو كره الكافرون”.
وأضاف:”صحيح أنه تم الالتفاف علي أهداف الثورة ولكن الثورة نجحت في إرسال الرسالة ومهما بلغت الثورة المضادة وسم انتقامها ولكن الثورة في النفوس وسوف تثمر نظامًا يليق بنبلها وعلي السذج أن يلقنوا الدرس”.
وتحل اليوم ذكرى أحداث موقعة الجمل التي وقعت في 2 فبراير 2011 أثناء تواجد الثوار في ميدان التحرير ليصبح أحد أكثر الأيام دموية في أيام الثورة الثمانية عشر.
بدأت القصة حين فوجئ الثوار الموجودون في الميدان بهجوم من ناحية كوبري قصر النيل بواسطة أناس يمتطون الخيول والجمال ومعهم عصا يضربون فيها كل من في الميدان حيث دارت المعركة بين الشباب الذين تصدوا لتلك الهجمة وبين من يمتطون الجمال ووقع الكثير من الضحايا الذي داستهم حوافر الخيول، وظل الأمر هكذا حتى حل الليل، وثبت الثوار في الميدان وانسحب الذين هاجموهم.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات