في 2017.. الصين تكتشف 377 مليار متر مكعب من الغاز الصخري

قال تقرير أصدرته وزارة الموارد الطبيعية الصينية اليوم الخميس: إن الصين اكتشفت 376.76 مليار متر مكعب من الاحتياطيات الجيولوجية من الغاز الصخري في 2017.

وأوضح التقرير – بحسب رويترز – أن احتياطيات الغاز الصخري المتبقية في الصين والقابلة للاستخراج بالتكنولوحيا المتاحة حاليا قفزت 62 بالمئة في 2017 إلى 198.29 مليار متر مكعب.

وبلغ إجمالي استثمارات الصين في التنقيب الجيولوجي 78.285 مليار يوان في 2017 بزيادة واحد بالمئة عن السنة السابقة وذلك في أول انتعاش بعد تراجع لأربع سنوات متتالية.

الغاز الصخري

بالرغم من قلة المعلومات المتوفرة حاليا حول مدى توفر الغاز الصخري في العالم، فإن الدراسات تشير إلى وجود احتياطيات كبيرة منه في عدد من دول العالم، من أهمها الصين التي تقدر احتياطياتها بنحو 1115 تريليون قدم مكعبة.

ويوجد في الأرجنتين بنحو 802 تريليون قدم مكعبة، تليها الجزائر بحوالي 707 تريليون قدم مكعبة، فأمريكا بنحو 665 تريليون قدم مكعبة، والسعودية باحتياطي يقدر بنحو 600 تريليون قدم مكعبة، وكندا بنحو 573 تريليون قدم مكعبة.

كما توجد احتياطيات كبيرة من الغاز الصخري في المكسيك والبرازيل وأستراليا وجنوب وإفريقيا وروسيا وليبيا وتونس والمغرب وفرنسا وبولندا، وقُدِّر مجمل الاحتياطي العالمي في عام 2013 بنحو 7299 تريليون قدم مكعبة، وهذه التقديرات قابلة للزيادة في ظل الاهتمام العالمي بالغاز الصخري وتزايد عمليات التنقيب عنه.

يعرف الغاز الصخري بغاز السجيل، وهو يعد من المصادر غير التقليدية للغاز الطبيعي ويتكون داخل صخور السجيل التي تحتوي على النفط وبعض المواد العضوية والهيدروكربونات المختلفة والتي تأثرت بضغط مرتفع وحرارة عالية، حيث يبقى الغاز محبوسا في تجويفات صخور السجيل التي هي صخور رسوبية ذات نفاذية قليلة، وهذا الغاز يعود في تشكله إلى حوالي 350 مليون سنة.

ويعود أول اكتشاف للغاز الصخري إلى القرن الثامن عشر في أمريكا، أما أول بئر حفرت لاستخراجه فقد كانت في عام 1821 في أمريكا أيضا؛ حيث تم استخراج هذا الغاز لإنارة بعض الشوارع، وبالرغم من بعض المحاولات التي تمت للاستفادة من هذا المصدر غير التقليدي من الغاز، فإن ذلك كان على نطاق محدود وبطرق بدائية بسبب قلة الإمكانيات المادية والمعرفية وصعوبة استخراجه وتوفر بدائل أخرى أقل كلفة وأسهل.

كما يتطلب استخراج الغاز الصخري استخدام تقنيات خاصة ومعدات متطورة وإجراء كثير من المسوح والدراسات الجيولوجية لمنطقة التنقيب لاكتشاف الغاز ومعرفة مدى جدواه الاقتصادية، بعد ذلك تبدأ عمليات الحفر العمودي للوصول إلى صخور السجيل، ثم الحفر الأفقي للكشف عن الطبقات الصخرية.

وبعد ذلك تجرى عمليات التكسير الهيدروليكي باستخدام الماء المضغوط والرمل وبعض المواد الكيميائية من أجل تحرير الغاز الصخري الموجود في المكمن؛ حيث تتشكل شبكة معقدة من الشقوق في الصخور تشبه الشقوق التي تحدث في لوح زجاجي.

شاهد أيضاً

غول التضخم يلتهم ثروات المصريين والادخار يتهاوى من 14.2% إلى 1.2% خلال 3 سنوات

كشفت بيانات رسمية مصرية عن تراجع غير مسبوق في معدل الادخار المحلي إلى 1.2% فقط …