قائد السيسي سمير فرج: فدية الجندي الذي قتلته إسرائيل “ترميم معبد يهودي بمصر”!

وصف اللواء السابق في الجيش المصري، سمير فرج، وهو قائد السيسي سابقا ما حدث بأنه حادث حدودي بين دولتين، مشدداً على أن هناك عدة حالات سابقة مشابهة وقعت بين الجانبين، وأدت إلى مقتل إسرائيليين

وقال اللواء فرج خلال مقابلة له على قناة الجزيرة مباشر، إن اتفاقية السلام تُحدد طريقة التعامل مع مثل هذه الحالات، لكنه أشار إلى أن هناك عدة أنواع من العقوبات على الجانب المعتدي، قد تكون اعتذاراً أو تقديم دية.

وأضاف اللواء المصري: “قد تكون الدية على شكل أموال، أو على شكل تطوير معبد يهودي بالقاهرة”، على حد قوله.

وأكد اللواء أن هذا الحادث لن يؤثر على “العلاقات المتوترة” بين البلدين، ولن يؤثر أيضاً على اتفاقية كامب ديفيد، كما لن يكون له أثر على وساطة مصر في المحادثات بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس.

وقال فرج إن هذا الحادث لا يعتبر اعتداء على الأراضي المصرية، لأن الحادث وقع فيما وصفها بـ”المنطقة الحرام”

وبحسب ما نقلته صحيفة “فايننشال تايمز” الأمريكية، فإن مسؤولاً عسكرياً مصرياً سعى إلى التقليل من أهمية إطلاق النار، وقال في تصريح للصحيفة إنه كان “حادثاً بسيطاً” وليس له “أي أهمية سياسية”

وكشفت الصحيفة الأمريكية نقلاً عن المسؤول نفسه، عن وجود توجيهات لعناصر الجيش المصري بـ “الابتعاد عن هذا الأمر”، كما أشار إلى أن الرقابة تم تفعيلها أيضاً على الجانب الإسرائيلي “لمنع المنشورات التي يمكن أن تثير الغضب على الجانب الآخر”.

هذا الكلام أكدته أيضاً صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، والتي نقلت عن مسؤول أمني مصري لم تسمه قوله إن “الجانبين قررا ترك قضية مقتل الجندي المصري (تموت بسلام)”

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، الإثنين 27 مايو 2024، صورة لأحد جنود الجيش المصري، مؤكدين أنه الجندي الذي قُتل برصاص الاحتلال الإسرائيلي على الحدود مع قطاع غزة، في حادثة وصفها الإعلام الإسرائيلي بأنها غير متوقعة.

وأشارت وسائل إعلام عربية وأجنبية إلى أن هناك اتفاقاً بين مصر وإسرائيل على “المضي قدماً” وجعل قضية مقتل الجندي المصري بنيران إسرائيل “تموت بسلام”، كما كشفت عن رغبة مصر في عدم “التصعيد” بسبب الواقعة.

وتداول العديد من النشطاء صوراً للجندي، هو عبد الله رمضان عشري حجي، من قرية العجمين بمحافظة الفيوم جنوب غرب مصر، كما أشاروا إلى حسابه على موقع فيسبوك، والذي تضمن كتابات مناصرة لقطاع غزة، ومنددة بالمجازر ضد الفلسطينيين.

وأفادت وسائل إعلام مصرية بأن رمضان يبلغ من العمر 22 عاماً، وكان يؤدي خدمته العسكرية في سلاح حرس الحدود بسرية النمر. 

شاهد أيضاً

حماس: يجب بدء أعمال الإغاثة وإعادة الإعمار بعد حل لجنة الطوارئ

 أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، الدكتور باسم نعيم، أن إعلان حل لجنة الطوارئ الحكومية …