قالوا: السفارة الإسرائيلية تشكر السيسي.. وإعلام الانقلاب يفتعل أزمة مع قطر

فوجئت أثناء توجهى بصحبة أسرتى للسفر لدولة الإمارات بوجود قرار منعى من السفر على الرغم من عدم إعلامى بالقرار أو توجيه ثمة أتهامات لشخصى من قبل أى جهة قضائية(الاعلامي عمرو الليثي عبر فيسبوك 24 نوفمبر بعد منعه من السفر)

في مصر لا تسأل عن قانون أو عدالة أو أسباب لأي شيء ، فقط قمع وقهر وصوت واحد يُفرض على الشعب كافة دون مناقشة أو أخذ ورد ، والذريعة المطاطة السخيفة ، الحفاظ على الأمن القومي.

أعلنها السيسي مدوّية في البرتغال: أنا مع جيش بشار الأسد(الكاتب وائل قنديل في مقاله بالعربي الجديد 25 نوفمبر عن وجود طلائع طيارين مصريين في جيش بشار نقلا عن صحيفة السفير)

إذا لم يساند السيسي ونظامه شبيهه القاتل بشار الأسد في حربه المجرمة على الشعب السوري ، فلن يكون ما حدث في 30 يونيو و3 يوليو انقلاباً عسكرياً ، حيث أن الانقلاب انقض على إرادة الشعب المصري لتثبيت أنظمة الاستبداد والقهر على مصر وشعوب المنطقة عن طريق الثورات المضادة.

إسرائيل ليست عدونا الأول ، وقطر وتركيا هما العدو الأول لنا الآن(مظهر شاهين خلال لقاءه في قناة المحور 24 نوفمبر اعتراضاً على الشماتة في حرائق إسرائيل الأخيرة)

mideast_israel_egypt

الشكر لمصر على “المساعدات التي قدمتها لدولة إسرائيل لإخماد الحرائق” المستمرة في البلاد منذ أربعة أيام،و”الصديق وقت الضيق”(بيان السفارة الاسرائيلية في القاهرة 25 نوفمبر نقلاً عن الجزيرة)

لابد أن تقدم مصر السيسي يد العون لولي النعمة إسرائيل لأن السيسي يعتبر الدولة الصهيونية مفتاح شرعيته وسنده الحقيقي وبوابة بقاءه على العرش وعبوره لقلب وعقل الغرب ، ومظهر شاهين ما هو إلا تجسيداً لهذه الحالة وإفرازاً لدولة الانقلاب التي تعتبر إسرائيل صديق وشريك في ظل السلام الدافيء.

يتساوي حرامية السكر مع الإخوان المسلمين ومن ثم فإن تنسيقهم محتمل وهو الأقرب( الكاتب عمرو عبد السميع في مقاله بالأهرام 26 نوفمبر )

في كل اخفاق وفشل للنظام الانقلابي تحاول أذرع السيسي الصحفية والاعلامية إلصاق التهمة بجماعة الاخوان ، تلك الشماعة الجاهزة الأسهل للهروب من المسؤولية فضلاً عن التغطية على جرائم النظام.

المؤامرة القطرية فاقت الحدود وأصبحت تمس الأمن القومي ( مصطفى بكري في بيان عاجل 27 نوفمبر لرئيس مجلس نواب الانقلاب علي عبد العال، لمطالبة الحكومة بإغلاق السفارة القطرية بالقاهرة ردا على فيلم الجزيرة عن الجيش المصري )

لماذا هذا التسرع في الحكم على البرنامج  قبل عرضه على قناة الجزيرة ويتضمن فيلم “عساكر” عن الجنود المصريين؟ ، أفهم أن يتم الهجوم على الفيلم وصناعه بعد العرض والرد على مغالطات البرنامج بالعلم والمنطق والدليل ، أما استباق الأمور بهذا الشكل المسعور يكشف مدى ضعف الطرف الآخر.

 من يتصورون أنهم قادرون على أن يديروا الدولة بالتخويف سيخسرون للقوة حدود لا يمكن أن تتعداها(الحقوقي نجاد البرعي عبر تويتر 27 نوفمبر عن ضرورة المصالحة مع الاخوان)

الدعوة لأي مصالحة لابد ألا تكون حديثا موسمياً لترطيب الأجواء والظهور بمظهر الحريص على المصلحة الوطنية ، بل لابد أن يلتزم الحديث بمباديء قائمة على الارادة الشعبية ، وضرورة الاتفاق على اعطاء كل ذي حق حقه حتى لا نعود إلى المربع صفر ويصبح حديث المصالحة عبثا.

ضباط جهاز الأمن الوطني يديرون 80 أو 90% من وزارات مصر( إبراهيم عيسى خلال برنامج على “قناة القاهرة والناس” 27 نوفمبر)

مشكلة إبراهيم عيسى بنظري أنه أكثر اعلامي يدرك حجم الكارثة التي تمر بها مصر تحت حكم عصابة الانقلاب، لكن كراهيته للتيار الإسلامي عامة وجماعة الاخوان المسلمين خاصة جعلته يفضل العيش معارضاً مستأنساً في كنف العسكر ، وحتى تستمر السبوبة.

شاهد أيضاً

بعد موقفهما تجاه ليبيا.. محاولات لبث الفتنة بين تركيا وتونس

منذ أن بدأ الجنرال الانقلابي خليفة حفتر محاولة احتلال طرابلس في إبريل الماضي، لم تتوقف …