الطريق الذي سينتهجه السيسي في تأمين الدولة أمر حساس(الباحث الأمريكي ستيفن كوك زميل مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، عبر حسابه على موقع تويتر 9 ابريل تعليقا على تفجيرات كنيستي طنطا والاسكندرية)
المصريون بين مطرقة رئيس مصاب بجنون العظمة وسندان داعش(الكاتب البريطاني روبرت فيسك في مقاله المترجم نقلا عن ساسة بوست 9 ابريل)
إنه طريق تفتيت مصر بالفعل بما فيها الجيش الذي يتظاهر السيسي بحمايته ، وهذا هو المخطط الصهيوأمريكي لتركيع أهم دولة عربية في الشرق الأوسط وقلب الأمة العربية ، ويتم الاجهاز عليها تماماً واخراجها بلا رجعة من دائرة التاريخ والجغرافيا معاً.
الوضع في مصر بات أسوأ من سوريا(القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي على موقعها الإلكتروني في تقرير لها 10 ابريل بعد تفجيرات كنيستي طنطا والاسكندرية)
وهذا ما كان يعيرنا به السيسي وأبواقه الاعلامية محذرا من مصير سوريا والعراق ، وهانحن نسير في طريق سوريا بسرعة الصاروخ والبقية تأتي.
عبد العال استغل انشغالنا بالتفجيرات وأحال تيران وصنافير إلى اللجنة التشريعية(المحامي الحقوقي، طارق نجيدة، عضو لجنة الدفاع عن مصرية جزيرتي تيران وصنافير عبر فيسبوك 10 ابريل)
الشيطان يكمن في التفاصيل ، ولهذا قلنا فتش عن المستفيد من التفجيرات في هذا التوقيت ، فغداً سيتم التنازل عن تيران وصنافير في خضم الاحداث وقد يتم الاعلان عن تمديد فترة رئاسة السيسي عامين لضرورات حالة الطواريء وحفظاً للأمن القومي المزعوم.
للأسف نجح الإرهاب فى أن يجعلنا نغير نمط وأسلوب حياتنا(عماد الدين حسين في مقاله بالشروق 11 ابريل رافضا اعلان حالة الطواريء)
لأن الارهاب الحقيقي هو السيسي ونظامه العسكري الفاشي ، وهو من يدير الفوضي التي تؤدي للارهاب ، فلم يأتي ارهاب لمصر الا بعد الانقلاب على شرعية الشعب في 3 يوليه.
ليه البلد اللي كنت بموت في ترابها تعمل فينا كده؟(منار الطنطاوي زوجة الصحفي المعتقل بسجن العقرب هشام جعفر عبر فيسبوك 11 ابريل عن الظلم الواقع على زوجها)
لأن من يحكمها خائن وظالم ومنقلب ولن تجدي معه نداءات الاستغاثة اللهم الا ثورة ، ذلك أن فاتورة الثورة أقل بكثير من فاتورة بقاء السيسي ونظامه القمعي.
63% من المصريين موافقين على فرض حالة الطوارئ(مركز بصيرة التابع لمجلس وزراء الانقلاب 12 ابريل عن اعلان حالة الطواريء التي فرضها السيسي بعد تفجير كنيستي طنطا والاسكندرية)
هذا المركز صُنع أيام مبارك لتبييض وجه النظام أصلا بالتدليس والباطل ويمارس دوره باقتدار حتى الآن ليكون أحد أذرع السيسي لتزييف الوعي وتمرير مخططاته الخبيثة بحق الوطن والمواطن.
نؤيد سياسات الرئيس بنسبة 180 درجة(عبد الرحيم علي رئيس مجلس إدارة صحيفة البوابة بعد عودتها للصدور عقب توقفها يومين وتراجعه على إثر مطلب اقالة وزير الداخلية في تصريحات بمقر المركز الصحفي لمحرري البرلمان اليوم 12 ابريل)
يبدو أن السيد عبد الرحيم علي لم يتحمل الصمود كرجل مستقل أكثر من 48 ساعة حتى جاءته الأوامر ألا يصدق نفسه ، فهو صنيعة الأمن وما يتقلده من مناصب اعلامية وصحفية أو وجوده كنائب في البرلمان فبتنسيق أمني ورضا أبانا في الجهات السيادية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات