باسم عودة.. الرجل الذي أحبه المصريون (آيات عرابي في مقالها بعربي21 الجمعة 26 أغسطس عن وزير التموين الشرعي الأسير باسم عودة)
كلما تتكشف فضائح نظام السيسي وفشله على كافة الأصعدة ، لاسيما الوزير المُقال أخيراً ” خالد حنفي ” الذي تتجلى في شخصه كل آيات الفشل والكذب ، يدرك الجميع قدر الوزير الأسير الشرعي الشريف المبدع د. باسم عودة ، الذي كان يملك رؤية وكاريزما لم يستطع الانقلاب أن يمحيها من أذهان الأحرار.
كيف ألهى النظام الناس بأزمة وزير التموين؟(ممدوح الولي نقيب الصحفيين السابق عن أزمة إقالة وزير تموين السيسي في مقاله بموقع مصر العربية 26 أغسطس)
دور حنفي انتهى بعدما استنفذ الغرض منه وبديله لن يكون أشرف منه لأنها منظومة فساد منبعها رأس السلطة ، وماحدث مع الرجل غسيل لسمعة السيسي وإلهاء الناس عن فضائح الانقلاب، ذلك أن “حنفي” يقيم منذ أكثر من عامين ونصف العام في فندق سميراميس صاحب النجوم الخمسة منذ توليه الوزارة في فبراير 2014 ، والسيسي وأجهزته تعلم ولم يتحرك أحد لأن الوقت لم يكن قد حان بعد.
خلاص الهزيمة وصلت للعالم أجمع(سليم عزوز عبر فيسبوك 26 أغسطس عن غلق أحمد موسى صفحته على تويتر بعد فضيحة الاستفتاء على ترشح السيسي لفترة رئاسة ثانية بعد إعلانة نتيجة الاستفتاء لترشح السيسي فترة ثانية وكانت81% غير موافقون)
ليست المشكلة ترشحه في 2018 ام لا.. بل قدرة البلد على تحمل فشله حتى 2018، كفى خداعا(د. محمد محسوب عبر فيسبوك 26 أغسطس عن امكانية ترشح السيسي للرئاسة)
نتيجة هذا الاستفتاء فضحت أكذوبة شعبية السيسي لاسيما عند متابعي المدعو أحمد موسى ، وصفعة قوية لمن يتوهمون أن السيسي له ظهير شعبي قوي يسانده مهما طرأ تغيرات على الساحة السياسية ، والأخطر من ذلك هو حالة الالهاء التي يشغلنا بها الانقلاب عن ترشح السيسي من عدمه عن الانهيار الاقتصادي المريع ، وكأنه لم تعد هناك مشكلة في مصر غير ترشح السيسي لفترة ثانية ، ذلك أن كل يوم يمر على مصر تحت حكم هذا الرجل وعصابته تتراجع فيه البلاد سنوات طويلة للوراء بوتيرة أسرع من سرعة البرق ، حيث أن الثورة هي الحل الوحيد لاقتلاع هذا العار قبل فوات الأوان.
الناس فقيرة من ١٠٠ سنة واللي وعدوهم معملوش حاجة، دي أول مرة نشتغل بإيدينا وبجد(خالد صلاح رئيس تحرير اليوم السابع عبر تويتر 27 أغسطس)
يتعمد الكاتب بكل خبث أن يُبريء السيسي طبعاً من المسؤولية كعادة رجال السلطة وأذنابها ، فالكل فاشل ومقصر ومتواطيء إلا الرئيس المخلص المنقذ الشريف العفيف طاهر اليد! ، وهو تدليس مفضوح للتغطية على فشل السيسي.
الدواء فيه نقص قاتل(محمد صلاح العزب في مقاله الساخر باليوم السابع 27 أغسطس عن النقص الحاد في أهم أصناف الدواء التي لا يستغني عنها الفقراء)
تكلم الكاتب الساخر عن نقص دواء الفقراء ولم يسخر من فشل السيسي كرأس السلطة في توفير الدواء وليس شخصاً آخر ، يسخر من الجميع لكنه لا يجرؤ على المساس بالبقرة المقدسة حتى لا يقع في المحظور ، وتستمر السبوبة.
لماذا يحاول الغرب إسقاط الرئيس؟ (أحمد موسى في مقاله بالأهرام 28 أغسطس عن أكذوبة تآمر الغرب على السيسي)
تلك أكذوبة كبرى ومضحكة في نفس الوقت يرددها أذرع السيسي دائما ، فالغرب أكبر داعم ومحرض على الانقلاب وفي مقدمته الولايات المتحدة التي كانت تنسق مع السيسي قبل أشهر من الانقلاب باعتراف السيسي نفسه لصحيفة أمريكية ، فضلا عن الدعم الصهيوني ، حيث أنه بدون هذا الدعم لا يستطيع أن يقوم بانقلاب.
إن لم يترشح «السيسي» لفترة رئاسة ثانية.. إحنا ننتحر(ياسرعمر وكيل «الخطة والموازنة» بمجلس نواب الانقلاب في حواره للشروق 28 أغسطس)
من أحط التصريحات التي من الممكن أن نسمعها أو نقرأها لاسيما إذا جاءت من نائب مفترض أنه يمثل الشعب ويراقب أداء الحكومة لا لينافقها، غير أن هذا التصريح يثبت بلا شك أن هذاالبرلمان إنما هو برلمان السيسي ولا يمثل الشعب من قريب أو بعيد ، تم اختياره داخل أروقة المخابرات كما قال ” حازم عبد العظيم “.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات