قالوا: جيش السيسي يستهدف المساجد..والأولى على الثانوية العامة نجلة معتقل إخواني

شهادتي لله.. دكتور “مرسي” لم يكن مغفلا(د. خالد سعيد المتحدث باسم الجبهة السلفية عبر فيسبوك 22 يوليو رداً على بعض الشهادات بشأن عدم علم الرئيس مرسي بتحركات الانقلاب ضده)

أعتقد أن أي شهادة مع أو ضد سياسة الرئيس الأسير محمد مرسي لا ينبغي أن نأخذها كوثيقة تاريخية واجبة التصديق ، مادام الرئيس مرسي حيا يرزق أسير عند الانقلاب وله كل الحق في الرد والدفاع عن نفسه، لاسيما وأن ما في جعبته الكثير والكثير للرد على الجدل المثار بهذا الخصوص خلف الكواليس ، وهو ما لا تريد سلطات الانقلاب السماح له بالكلام ، لأن في كلامه فضحهم.

موضوع ارتفاع الدولار أكبر من محافظ البنك المركزي، ولا يبدو أن هناك حلول، وعلينا توقع أي سعر في الفترة القادمة ، والأمر سيؤثر على الجميع(الاعلامي والمحامي الانقلابي خالد أبو بكر عبر تويتر 22 يوليو)

حيلة خبيثة ، ودفاع مكشوف وانبطاح معهود على أمثال هؤلاء الذين انتفعوا من الانقلاب وملأوا كروشهم من ملايين الشعب ، ارضاءً لزعيم الانقلاب ، وإذا كان السيد أبو بكر لا يرى أن هناك حلاً لأزمة الدولار فما هي مشكلة الرئيس مرسي الذي استقر فيه الدولار عن ستة جنيهات؟! ، إنها المكايدة ليس إلا.

حرب المساجد (آيات العرابي في مقالها بموقع عربي21 تاريخ 22 يوليو عن تغيير عقيدة الجيش المصري باستهداف المساجد منذ مجزرة رابعة والنهضة وأخيرا بالعرض العسكري الأخير)

المنيا أصبحت «بؤرة إرهابية».. ونخشى أن تتحول إلى داعش(نائبة برلمان الانقلاب مارجريت عازر خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية رشا نبيل، ببرنامج «كلام تاني»، عبر فضائية «دريم» 22 يوليو)

الرسالة التي يريد السيسي تمريرها من خلال مشهد قصف المسجد، هي أن عقيدة الجيش الجديدة لم تعد توجيه الرصاص في قلب عدونا التاريخي، وإنما اعتبار المسجد هو الحاضنة الحقيقية للإرهاب وبذرة التطرف، وأصل كل عنف على وجه الأرض، وسبب كل بلاء وتخلف وتدهور نعيشه، فضلاً عن أن فتنة المنيا لا تخرج عن العقيدة الجديدة باستهداف الإسلام كدين وهوية ، قد تكون مدبرة لاعتبار “المحافظة” كلها إرهابية كما زعمت “عازر” ، فالعسكر لا يعالجون المشكلات إلا بالطريقة الأمنية البحتة ، وقد يتم اعلان الحرب على المنيا على طريقة”الفلوجة” العراقية ، والذريعة الجاهزة هي محاربة الارهاب(أقصد الإسلام).

تخطى الدولار اليوم حاجز 12.40 جنيه و هو بذلك سيصل في نهاية اغسطس الى 15.70 جنيه للدولار مما سيعني افلاس الدوله خلال شهرين او ثلاثة(النائب الكويتي ناصر الدويلة عبر تويتر 23 يوليو عن تهاوي الاقتصاد المصري)

وهذه بداية الدخول في نفق مظلم من التبعية للغرب لا يعلم مداه إلا الله ، حيث نعيش أجواء نهاية عصر الخديوي” إسماعيل” عندما كثرت الديون على مظاهر الفخفخة ولم يجني الشعب المصري شيئاً سوى الفقر ومزيدا من الضرائب والجباية ، فقامت بريطانيا وفرنسا بالحجر على مصر سياسياً واقتصادياً كمقدمة طبيعية للاحتلال وبيع السيادة والارادة.

منع إثيوبيا دخول الأدوية المصرية سياسي.. لخلق أزمة(ماجد المنشاوي نائب رئيس غرفة الدواء باتحاد الصناعات في تصريحات صحفية نشرتها بوابة الأهرام 23 يوليو)

أثيوبيا تريد خنق مصر ليس عن طريق البحر فقط ، بل من كل الجهات ، وأنف إسرائيل طبعا لا تخفى على أحد ، حيث تعيش مع أثيوبيا تحديدا فضلا عن دول حوض النيل علاقات دافئة ، تنتقص من سيادة ودور مصر في إفريقيا ، في مقابل برود حد التواطؤ من نظام السيسي ، وكأنه يعيش في بلاد ما وراء البحار!

إن هذه الثورة العظيمة بإنجازاتها العظيمة كانت لها أيضا سلبيات اعترف عبد الناصر نفسه بها بعد نكسة يونيو 1967(الكاتب مرسي عطالله في مقاله بالأهرام 24 يوليو بمناسبة الذكرى 64 لحركة 23 يوليو)

على مدار 64 عاما على حركة 23 يوليو لم يجنى المصريين غير مزيد من الفقر وانعدام الأمان والاستبداد والفساد السياسي والمالي وسيطرة العسكر على مقدرات البلاد وفقدان الاحساس بالأمل في التغيير ، فضلا عن ضياع التراب الوطني من انفصال السودان واحتلال سيناء والأراضي العربية المحتلة بسبب شعارات فارغة جوفاء ثبت عنترية صاحبها بعد هزائمه المتكررة.

رغم الظروف اللي كنا بنمر بيها بعد سجن والدي ظلم من ثلاث سنوات، كنت أجتهد وأذاكر أكثر عشان أفرحه في السجن(الطالبة أميرة إبراهيم عراقي الأولى مكرر على الثانوية العامة وابنة المعتقل الاخواني الطبيب العالمي د. إبراهيم عراقي أستاذ جراحة مناظير البطن في تصريحات صحفية نشرتها المصري اليوم 24 يوليو)

للعام الثاني على التوالي يثبت أبناء وبنات معتقلي جماعة الاخوان أنهم على قدر المسؤولية ، ونجح آباءهم في غرس الارادة والعزيمة القوية والإيمان في نفوسهم لتخطي هذه المحنة الأليمة بهذا التفوق اللافت ، ليثبتوا للعالم أن دعوة الاخوان دعوة خالدة وشريفة لأنها دعوة ربانية رغم أنف العسكر وعبيدهم.

شاهد أيضاً

بعد موقفهما تجاه ليبيا.. محاولات لبث الفتنة بين تركيا وتونس

منذ أن بدأ الجنرال الانقلابي خليفة حفتر محاولة احتلال طرابلس في إبريل الماضي، لم تتوقف …