أفادت مصادر إعلامي بأن قصفًا جويًا للنظام السوري، اليوم الإثنين، أوقف تقدم رتل عسكري تركي، كان متجهًا إلى خان شيخون، التي حاصرتها قوات الأسد بشكل شبه كامل.
مراسل الجزيرة مباشر قال إن أرتالًا عسكرية تركية، مؤلفة من عشرات الآليات بينها دبابات وعربات مصفحة، عبرت الحدود السورية، متجهةً نحو مدينة خان شيخون الاستراتيجية، كبرى مدن ريف إدلب الجنوبي، والتي تشهد هجومًا عنيفًا من قبل قوات النظام وحلفائها.
المراسل أوضح أن الرتل الذي عبر عن طريق أوتستراد حلب دمشق الدولي، هو الأكبر من نوعه.
لقطات مصورة اظهرت عشرات الآليات والمصفحات وعربات “بي إم بي”، متجهةً نحو الجنوب إلى خان شيخون بالتزامن مع تحليق لطيران الاستطلاع التركي.
تأتي التعزيزات التركية، وسط استمرار هجمات قوات النظام التي تحاول عزل ريف حماة الشمالي عن ريف إدلب بشكل كامل، في منطقة تتواجد فيها نقطة مراقبة تركية قرب مورك التابعة لمحافظة حماة.
وكالة الأناضول التركية، ذكرت أن وحدات من “الكوماندوز التركي”، عززت تواجدها أمس الأحد، في منطقة قيريق خان التابعة لولاية هاتاي التركية الحدودية القريبة من محافظة إدلب.
الوكالة أضافت أن التعزيزات تأتي في مسعى لتوزيعها على الوحدات العسكرية المتمركزة في المنطقة الحدودية مع سوريا.
من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا)، أن قوات الأسد واصلت تقدمها في ريف إدلب الجنوبي واقتربت أكثر من مدينة خان شيخون.
سانا نقلت عن الخارجية قولها إن دخول الرتل، يأتي دعمًا لما وصفته بالمجموعات “الإرهابية” المسلحة.
منطقة خان شيخون ومحيطها، شهدت حركة نزوح واسعة، نحو مناطق أكثر أمنًا، بعيدة عن محاور الاشتباكات.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات