كشفت القناة العاشرة العبرية، الخميس، عن جهود يقوم بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لتوقيع اتفاق سلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، في إطار ما أسمته “صفقة قرن” فرنسية.
وبحسب القناة العبرية العاشرة، أرسل الرئيس الفرنسي ماكرون مستشاره الخاص إلى كل من رام الله وتل أبيب، لإجراء مباحثات لإعادة إحياء مسار السلام بين الطرفين.
وأشارت القناة إلى أن أورلين لاشباليه، نائب مستشار الأمن القومي الفرنسي، والمقرب من ماكرون، شخصيا، زار “إسرائيل” قبل أيام، والتقى بنائب مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، إيتان بن ديفيد، وزار مقر المقاطعة الفلسطينية برام الله، والتقى مع صائب عريقات، رئيس طاقم المفاوضات الفلسطيني.
ولفتت القناة إلى أن رئيس الطاقم السياسي في وزارة الخارجية الإسرائيلية، ألون أوشفيتز، قد سبق وأعلن في جلسة سرية أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي، أنه في حال عدم إعلان ترامب عن خطته للسلام في الشرق الأوسط، والمعروفة باسم “صفقة القرن”، فإن ماكرون سيعلن عن خطة موازية في نهاية العام الجاري.
وفي وقت سابق من العام الجاري، أعلن ترامب أن إسرائيل ستضطر، حسب صفقة القرن، إلى “تقديم تنازلات”، لكن موعد طرح الخطة لم يحدد بعد.
ويعتقد بعض المراقبين أن العمل على الخطة ربما دخل في مأزق، على خلفية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده باسطنبول، وخاصة أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان كان من المفترض أن يلعب دورا رئيسا في “الصفقة”.
خطة بديلة
وفي 24 أكتوبر الماضي، نقلت وسائل إعلام عبرية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن فرنسا قد تعرض خلال الأسابيع القليلة المقبلة خطة جديدة للسلام في الأراضي المقدسة، إذا لم تُطرح حتى ذلك الحين “صفقة القرن” الأمريكية.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” واسعة الانتشار وبعض القنوات الإخبارية العبرية عن المدير السياسي في الخارجية الإسرائيلية، ألون أوشبيز، تأكيده أن باريس ستطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب الانتخابات التكميلية للكونغرس المقرر إجراؤها في الولايات المتحدة شهر نوفمبر الجاري، بالإعلان رسميا عن خطة السلام التي يعمل البيت الأبيض على إعدادها، وإلا فإن فرنسا ستطرح خطتها البديلة.
وأشار المسؤول إلى أن الانتخابات المقبلة في الولايات المتحدة تحظى بأهمية حرجة بالنسبة لتل أبيب، موضحا أن الخارجية الإسرائيلية تتوقع تقدم الديمقراطيين المعارضين لترامب فيها، الأمر الذي سيكون لدى ذلك تأثير ملموس على سياسات البيت الأبيض إزاء إسرائيل.
وردا على سؤال من أحد النواب عن تصريح ترامب بأنه يستطيع الضغط على إسرائيل مثل ما يضغط على الفلسطينيين، قال أوشبيز، حسب “يديعوت أحرونوت”، إنه ليس على دراية بهذا التصريح ووزارته لا تعرف ما ستقضي به خطة السلام الأمريكية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات