هاجمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، عدة مدارس فلسطينية في المناطق الجنوبية لمدينة الخليل بقنابل الغاز السام والمُدمع، كما أخطرت اليوم الثلاثاء، فلسطينيًا بهدم منزله “ذاتيًا” في منطقة بير عونة قرب بيت جالا غربي مدينة بيت لحم، بحجة عدم الترخيص
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز السام في ساحات ومحيط مدارس؛ الخليل الأساسية، وطارق بن زياد، والهاجرية الأساسية، وخديجة بنت خويلد الأساسية، أثناء الطابور الصباحي.
وأصيب العشرات من التلاميذ والمعلمين والمواطنين بحالات اختناق (عولجوا ميدانيًا)، بالإضافة لعدم انتظام الدراسة بالشكل المعتاد، بسبب إخلاء بعض المدارس من التلاميذ وانتشار الغاز في الصفوف.
واحتجزت قوات الاحتلال عددًا من مركبات المواطنين وصادرت مفاتيحها ومنعت أصحابها من التحرك في المنطقة الجنوبية من الخليل.
يذكر أن معلمي وتلاميذ المدارس الجنوبية في الخليل، يتعرضون وبشكل متواصل وشبه يومي، لاعتداءات قوات الاحتلال التي تتمركز على الحواجز العسكرية الدائمة هناك.
وتنتشر في المنطقة الجنوبية من الخليل عدة حواجز عسكرية إسرائيلية، أبرزها؛ أبو الريش الواقع غرب المسجد الإبراهيمي، “160” الرجبي الواقع جنوب الإبراهيمي، والتي نصبتها على مداخل البلدة القديمة في المدينة.
وأوضحت مصادر محلية، أن سلطات الاحتلال سلمت المواطن أيمن زرينة إخطارًا بهدم منزله المكون من طابقين، في السابع من أبريل الجاري، وأمهلته حتى الغد؛ قبل أن تقوم بهدمه وتحميله تكاليف الهدم.
وقد أخطرت سلطات الاحتلال، الأحد الماضي، بهدم أربعة بركسات تعود لعائلة زرينة، وكانت تستخدم لتربية الخيول والأغنام، وأملت مالكها حتى العاشر من أبريل الجاري لهدمها بنفسه.
وهدمت في الـ 13 من مارس الماضي، منشآت فلسطينية (عمرانية وحيوانية) في منطقة بير عونة.
ويُشار إلى أن الاحتلال هدم ستة منازل لذات العائلة، مؤخرًا، في تلك المنطقة، التي تعتبر امتدادًا عمرانيًا لسكان بيت جالا.
يذكر أن قوات الاحتلال صعدت في الفترة الأخيرة من اعتداءاتها في منطقة بير عونة بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، والتي تخللها هدم منازل وإخطار أخرى بوقف البناء.
وكانت آليات الاحتلال قد هدمت في 29 يناير الماضي، بنايتين سكنيتين قيد الإنشاء، في بير عونة تقع بجوار “طريق النفق” الذي يربط مجمع “عصيون” الاستيطاني بالقدس المحتلة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات