قيادي “صدري” كبير ينشق ويشكل مليشيا بسوريا والعراق

كشف حسين الشباني القيادي في تيار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، عن انشقاق سعد سوار أحد كبار قادة مليشيا سرايا السلام التابعة للصدر، وتأسيسه مليشيا خاصة به للقتال في سوريا والعراق.

وفي رسالة نصح وجهها الشباني لـ”سوار” على حسابه في “فيسبوك” جاء فيها: “سمعت خبر خروجك من التيار وتأسيس جيش خارج إطار الخط الشريف وقيادة السيد مقتدى الصدر أعزة الله، وبعد أن بحثت عن رقم تلفونك لم أحصل عليه لذا أوجه كلامي من أخ ناصح لك”.

وأضاف: “مهما كان الذي ذكرته من رسالتك وتحملك العناء والإقصاء والتهميش فهو ليس مبررا لك في الخروج عنه، فالأفضل أن تضع في حساباتك أنه هناك أشخاص يعملون على إفراغ الخط من المخلصين. وبخروجك هذا حققت النصر لهم”.

وتابع الشباني: “أنت صاحب المواقف المشهودة فموقفك ضد المنشقين من أول الأمر كان موقفا مميزا ويشهد له القاصي والداني، وأعتقد أنه سبب في التضييق عليك، ولعلمي أن أغلب القيادات تعاني مرض النقص في المواقف وطبعا المواقف الحرجة. وأنت أيضا سهلت الأمر لهم في ذلك”.

وزاد القيادي الصدري في رسالته: “مهما قالوا عنك ومن الذم فلا أعتقد أن أحدا من القيادات يخلو منها وأكثر، وأعرف أنك قليل الخالات فصبرك في هذه المواقف أحجى”.

وأردف: “أما عتبك على قائدك الصدر أعزه الله فليس مبررا، فالقائد الصدر له ظروف لا نعلمها فينبغي حمله على الصحة، وما بيان القائد أنه لم يكن يأمل منك ذلك ألا وهو شاهد كلامي فقد وضعك في خانة المخلصين”.

واختتم الشباني رسالته إلى سوار: “أخي العزيز إذا لم تستطع أن تعمل داخل الخط فلا ينبغي أن تكون في خانة الأعداء ضد قائدك وابن مرجعك. وأنا كلي أمل في رسالتي أن حبك آل صدر في قلبك وعقلك. فلا تفرح الأعداء وتشمتهم بابن مرجعك وهذا لا يرضيك”.

يعتبر أحد قادة جيش المهدي سابقا في منطقة الشعلة ذات الغالبية الشيعية شمال غرب بغداد، وقد عرف بمشاركته بالتطهير الطائفي في أعوام 2006 و2007، واعتقله الجيش الأمريكي.

شاهد أيضاً

حزب الله يقصف تجمعين لقوات الاحتلال بالمسيرات

أعلن “حزب الله”، الأربعاء، تنفيذ هجومين استهدفا تجمعين لقوات إسرائيلية في جنوبي لبنان. وقال الحزب …