نفى القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” صلاح البردويل، تلقيهم أي دعوة جديدة من مصر من أجل استئناف جهود المصالحة الوطنية الفلسطينية.
وقال البردويل في حديث مع “قدس برس”، اليوم الأحد: “المصريون لم يبلغونا بأي تحرك جديد باتجاه عقد لقاءات جديدة بشأن المصالحة، ونحن لا مانع لدينا للتجاوب مع أي دعوة للحوار”.
وعدّ البردويل الجهود المصرية المتصلة سواء بعقد مؤتمرات حول مستقبل علاقة مصر بالقضية الفلسطينية أو دعوة قيادات فصائلية، بأنها “محاولات لإيجاد طريقة للتخفيف من معاناة قطاع غزة”.
وقال: “حركة حماس لن تمانع أي دعوة للحوار، ولن تكون حجر عثرة أمام أية جهود لصالح تخفيف المعاناة عن شعبنا، لكن على أساس دعم وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال”، على حد تعبيره.
وجاءت تصريحات البردويل، تعليقا على أنباء عن اتفاق بين “الجهاد الاسلامي” مع القيادة المصرية على توجيه دعوة للفصائل والقوى الفلسطينية الى حوار داخلي قريبا في القاهرة.
ويزور منذ أيام وفد من حركة “الجهاد الإسلامي” برئاسة الدكتور رمضان شلح ونائبه زياد النخالة وعدد من قيادات الحركة في قطاع غزة، القاهرة، لبحث مع المسؤولين المصريين، المبادرة التي عرفت “بالنقاط العشرة”، والتي أطلقها شلّح في ذكرى تأسيس الحركة نهاية تشرين أول (أكتوبر) الماضي.
يذكر أن عضو اللجنة المركزية في حركة “فتح” عزام الأحمد، كان قد كشف النقاب في تصريحات سابقة لـ “قدس برس” أن ملف المصالحة بين حركتي “فتح” و”حماس” بيد الخارجية القطرية، التي قال بأنها تعهدت بالتواصل مع الطرفين كل على انفراد والدعوة لاجتماع بينهما عندما تشعر بأن الظروف مهيأة لذلك.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات