سلط الكاتب السعودي “سليمان العقيلي”، الضوء على مبالغ ضخمة يتم دفعها خليجيًّا لصحفيين يمنيين من الجنوب لدعم الانفصال والمجلس الانتقالي.
وضرب مثالاً على ذلك من خلال تأكيده أن مبالغ ضخمة يحصل عليها صحفي يمني من الجنوب، ويعمل في قناة يمنية ممولة خليجيا، لم يشر إلى هويته.
وأفاد “العقيلي” في تغريدة له على “تويتر” بأن “الصحفي اليمني عارضه كثيرا في موضوع وحدة اليمن”.
وقال: “اكتشفت حديثًا عن أنه بعدما كان راتبه 5 آلاف ريال في صحيفة سعودية، يتسلم حاليا راتبا شهريا قدره 25 ألف ريال، بعدما عمل في قناة ممولة خليجيا”.
وأشار إلى أن القناة الممولة خليجيا مؤيدة في مواقفها للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا والذي رفع دعوات بانفصال اليمين إبان انقلابه في مدينة عدن.
ونبه الكاتب السعودي بأن الصحفي اليمني يتقاضى راتبه “مقابل إعداد برنامج أسبوعي، وربما أشياء أخرى”.
وتدعم الإمارات الانفصاليين في الجنوب اليمني، الأمر الذي أكدته الحكومة الشرعية لا سيما بعد سيطرة الانتقالي على عدن لأيام عدة، في حادثة وصفتها حكومة “هادي” بالانقلاب الذي تدعمه الإمارات.
والأسبوع الماضي سلطت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية الضوء على ما وصفته بالحرب الجديدة في اليمن بين قوات الحكومة الشرعية المدعومة من السعودية، وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي (انفصالي) المدعومة من الإمارات.
واعتبرت الصحيفة أن ما جرى من اشتباكات عسكرية بين طرفي تحالف دعم الشرعية في الأسبوع الماضي راح ضحيتها العشرات، هو آخر تحول كارثي وربما يكون الفصل الأخير في الحرب الأهلية التي اندلعت منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء عام 2014، وأدت لخروج “هادي” إلى عدن ومنها إلى الرياض.
ودخلت المواجهة في الأسبوع الماضي مرحلة سيئة عندما اتهمت حكومة “عبدربه منصور هادي” الإمارات بشن غارات جوية ضد جنودها، مخلفة عشرات من القتلى والجرحى.
في المقابل قالت الإمارات إنها كانت تستهدف “ميليشيات إرهابية”، لكن الغارات كانت تستهدف على ما يبدو منع القوات الحكومية من التقدم واستعادة الميناء.
وقالت الصحيفة إن الجنوب يواجه خطر الانهيار، فيما يتشرذم التحالف وتتعرض العلاقات السعودية – الإماراتية لحالة امتحان.
وأضافت أن سيطرة الانفصاليين على ميناء عدن أدى لدخول اليمن في معاناة جديدة سببها صراع المتحالفين فيما بينهم.
وأشارت إلى أن المواجهة بين المتحالفين تعمل على تعقيد جهود الأمم المتحدة لإنهاء الحرب التي قتل فيها أكثر من 10 آلاف شخص، ووضعت 10 ملايين يمني على حافة المجاعة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات