قال كبير مساعدي الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، إن الإدارة الأمريكية ستقدم خطتها للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين التي يطلق عليها “صفقة القرن” بعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في التاسع من إبريل المقبل، بحسب الأناضول.
ونقلت وسائل إعلام عبرية عن كوشنر قوله في جلسة مغلقة مساء أمس الأربعاء، مع وزراء خارجية مشاركين في مؤتمر “الأمن والسلام في الشرق الأوسط” المنعقد في العاصمة البولندية وارسو”نقدم خطة السلام بعد انتخابات 9 أبريل في إسرائيل”.
وأضاف “سيتعين على الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي تقديم التنازلات”.
وأعلن البيت الأبيض أن كوشنر، رئيس الطاقم الأمريكي الذي يبلور الخطة، سيطلع وزراء خارجية الدول المشاركة في مؤتمر وارسو على تطورات إعداد الخطة.
وهذه هي المرة الأولى التي يحدد فيها مسؤول أمريكي رفيع المستوى موعدًا زمنيًا لإطلاق الصفقة.
وكانت القيادة الفلسطينية قد أعلنت رفضها المسبق لخطة السلام الأمريكية، بعد أن أعلن الرئيس دونالد ترامب أنها ستسقط موضوع القدس من طاولة المفاوضات.
وأوقفت القيادة الفلسطينية اتصالاتها السياسية مع الإدارة الأمريكية بعد إعلان ترامب في السادس من ديسمبر 2017، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها.
يشار إلى أن مؤتمر “وارسو” سبق أن دعا له وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو خلال زيارة لدول الشرق الأوسط، وخاصة أثناء زيارته لقطر، الشهر الماضي، على أن يعقد هذا المؤتمر في الفترة من 13- 14 من الشهر الجاري، بمشاركة عدة دول عربية، وسيتناول المؤتمر، دفع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية، وهو مؤتمر مناهض لإيران.
ويعقد المؤتمر بمشاركة وزراء خارجية عرب وأجانب، إلى جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبغياب الفلسطينيين الذين لم تتم دعوتهم.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في عام 2017 أن طاقمًا برئاسة كوشنر، يعكف على صياغة خطة للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وإضافة إلى كوشنر يضم الطاقم مساعد الرئيس الأمريكي والمبعوث الخاص للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات، والسفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريمان.
وفي الأسابيع الأخيرة، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر أمريكية قولها إن نشر الخطة الأمريكية سيتم مباشرة بعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في التاسع من إبريل المقبل.
وتعددت التسريبات عن مضامين هذه الخطة الأمريكية، غير أن البيت الأبيض نفى جميع التسريبات حتى الآن.
وأعلن الفلسطينيون رفضهم المسبق للخطة، بعد أن قال الرئيس الأمريكي ترامب إنها ستزيل موضوع القدس عن طاولة المفاوضات.
كما أعلن ترامب أنه يسعى لإسقاط قضية اللاجئين الفلسطينيين، بعد وقفه تمويل بلاده لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات