بينت مصادر وزارية مطلعة في بيروت أمس (السبت)، أن رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري سيواجه أية محاولة من قبل ميليشيا «حزب الله» وحلفائه داخل الحكومة لتحويل مسألة التحقيق في قضية الجنود الذين أعدمهم «داعش» إلى وسيلة لضرب القوى السياسية المعارضة لسياسة الحزب. ووصفت الجهات، إن الحملة على الرئيس السابق ميشال سليمان ورئيس الوزراء السابق تمام سلام وعلى الوزير نهاد المشنوق ووزير الدفاع السابق سمير مقبل، بعملية «تصفية حسابات» سياسية لعدة أطراف يقودها «حزب الله» وفقاً لأجندته الخارجية.
ودعا رئيس الحكومة تمام سلام الرئيس ميشال عون، إلى فتح التحقيق على مصراعيه، ورفع السرية عن محاضر جلسات الحكومة في هذه القضية.
وأعلنت مصادر أمنية إن قوات الشرطة اللبنانية اعتقلت علي الحجيري رئيس بلدية عرسال السابق قرب الحدود السورية البارحة (السبت)، في ما يتعلق بعملية أسر جنود لبنانيين.
وأَكْمَلَت الجهات أن الحجيري يواجه أيضا اتهاما بالتواطؤ مع جماعة جبهة النصرة الفرع السابق لتنظيم القاعدة في سورية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات