لتحسين خدمات اللاجئين.. البنك الدولي يقدم 165مليون دولار منحة لبنغلاديش

أعلن البنك الدولي، الأربعاء، أنه سيقدم منحة إلى دكا بقيمة 165 مليون دولار؛ لتحسين الخدمات الأساسية في مخيمات اللاجئين الروهنغيا المسلمين في بنغلاديش.

 

وقال البنك، في بيان، إنه اتفق مع السلطات في بنغلاديش على استخدام ذلك المبلغ في إنشاء 63 ملجأ متعدد الأغراض، لحماية اللاجئين في حالة حدوث كوارث.

 

وأضاف أنه سيتم أيضا تمهيد أكثر من 200 كيلومتر من الطرق، وتوفير المياه والخدمات الصحية لنحو 200 ألف لاجئ من ميانمار.

 

كما ستتم إقامة 1500 عمود إنارة في الشوارع تعمل بالطاقة الشمسية، وتحسين خدمات الاستجابة للطوارئ.

 

وحسب تقارير دولية، يعيش اللاجئون الروهنغيا في مخيمات مكتظة لا تتوافر في أغلبها الخدمات الأساسية، وهي عرضة للكوارث الطبيعية.

 

ويشن جيش ميانمار ومليشيات بوذية، منذ 25 أغسطس/آب 2017، حملة عسكرية ومجازر وحشية بحق الروهنغيا في إقليم أراكان غربي ميانمار.

 

وأسفرت تلك الجرائم المستمرة عن مقتل الآلاف من الروهنغيا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون شخص إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.

 

وتعتبر حكومة ميانمار الروهنغيا “مهاجرين غير نظاميين” من بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة “الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم”

ميانمار

 

هي جمهورية اتحاد ميانمار، وتعرف أيضًا باسم بورما أو براهماديش، هي دولة بجنوب شرق آسيا، في 1 أبريل 1937 انفصلت عن حكومة الهند البريطانية نتيجة اقتراع بشأن بقائها تحت سيطرة مستعمرة الهند البريطانية أو استقلالها لتكون مستعمرة بريطانية منفصلة.

 

جرائم جيش ميانمار

ففي يونيو من العام 2012 بدأت شرارة العنف العنصري ضد مسلمي الروهنيغا، واشتدت أعمال العنف البوذي ضد مسلمي الروهينغا ما أوقع نحو 280 قتيلاً غالبيتهم من المسلمين، بعد تحرك متطرفين بوذيين ضد مسلمي البلاد، أُجبر أكثر من 100 ألف مسلم على ترك منازلهم ليعيشوا في مخيمات قذرة تحاصرها الشرطة، وعندما حاول بعضهم الهروب باستخدام قوارب صغيرة، انتهى الأمر بهم ليقعوا ضحايا الإتجار بالبشر أو حتى احتُجزوا ليُطالب ذووهم لاحقًا بدفع فدية للإفراج عنهم.

ويعتمد مسلمو الروهينغا في طعامهم وحتى الرعاية الصحية على المساعدات الإنسانية بشكل شبه كامل، والروهينغا هم جماعة إثنية تستوطن ولاية آراكان في ميانمار بشكل رئيسي، يتميزون باستخدامهم للغة الروهينيغيا وديانتهم بالإسلام، ويمثلون أقلية مسلمة في بلد تدين أغلبيتها بالبوذية، كما يتخطى الأمر الجانب الديني للسياسي لما للديانة البوذية من دور محوري في تشكيل وتحديد القومية البورمية لأسباب نناقشها لاحقًا.

 

ولا تعتبر الحكومة البورمية الروهينغا مواطنين من الأساس، حيث يمنع الروهينغا من الحصول على الجنسية البورمية والسفر داخل البلاد أو خارجها، كما تمنع كل أسرة من تربية أكثر من طفلين، بالإضافة إلى تحديد إقامتهم لمجموعة من السجون المفتوحة وإجبار كل رجل على العمل مجانًا ليوم من كل أسبوع لصالح الجيش أو الحكومة، وقد قامت الحكومة بالفعل بمصادرة أغلب الأراضي التي اعتمدوا عليها في الزراعة لصالح مستوطنين بوذيين.

 

ومنذ أغسطس 2017، أسفرت جرائم تستهدف الأقلية المسلمة في إقليم أراكان، من قبل جيش ميانمار ومليشيات بوذية متطرفة، عن مقتل آلاف الروهنغيا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء نحو 826 ألفا إلى الجارة بنغلادش، وفق الأمم المتحدة.

شاهد أيضاً

مصر تزيد وارداتها من الغاز الإسرائيلي 17% لتصبح مليار قدم مكعبة يوميًا

ارتفعت واردات مصر من الغاز الطبيعي الإسرائيلي بنحو 17% خلال الأيام الأخيرة، لتصل إلى نحو …