شدد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على رفضه المطلق للتصالح مع قائد الانقلاب العسكري، عبدالفتاح السيسي، رغم مساعي الكثيرين لمحاولة الصلح بينهما.
وفي خطاب متلفز بالعاصمة أنقره خلال إحدى الفعاليات، قال أردوغان، إنّ الكثيرين حاولوا وسعَوا للمصالحة بينه وبين عبدالفتاح السيسي، إلا أنه لم ولن يقبل على الإطلاق.
وانتقد الرئيسي التركي مخاطبًا الاتحاد الأوروبي قائلًا “في مصر أعدموا 9 أشخاص لا زالوا شبّانًا، أيها الغرب أيها الاتحاد الأوروبي، على حسب علمنا أنّ الإعدام ممنوع في دول الاتحاد الأوروبي، إذن كيف لبيتم دعوة السيسي الذي قام بارتكاب مجزرة وقتل؟”.
وتابع منتقدًا الاتحاد الأوروبي “لو كنتم صادقين حقًّا، ولو كنتم تمتلكون الديمقراطية بشكل حقيقي؛ لما قمتم بتلبية دعوة دولة تطبّق هكذا آلية من الإعدام”.
وردًا على محاولات المصالحة بين أردوغان والسيسي، أكد الرئيس التركي، أنه سيظل يرفض كل محاولات المصالحة بينه وبين نظام الانقلاب في مصر، قائلًا :”هناك الكثير سعوا للمصالحة بيني وبين السيسي، لكن لا يمكنني أن أقبل ذلك مطلقًا، لا يمكن أن أجلس وجهًا لوجه على نفس الطاولة مع هكذا شخص”.
وتابع مبيّنًا سبب رفضه المصالحة مع السيسي “ألماذا؟ لهذه الأشياء (في إشارة للإعدامات). ألماذا ثانية؟ لأنني لا يمكنني أن أجلس وجهًا لوجه على نفس الطاولة مع شخص غير ديمقراطي زج بالرئيس محمد مرسي الذي حصل على 52 في المئة من أصوات الناخبين، في السجن مع رفقائه”.
وأضاف “هذه الحقائق يجب أن نراها، وإلا فسيحاسبنا الله عنها في الآخرة”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات