ساد هدوء حذر العاصمة الليبية طرابلس، صباح اليوم الإثنين، بين محاور القتال في الأحياء الجنوبية بالعاصمة بعدما شهدت أمس مواجهات مسلحة بين كتائب تتبع حكومة الوفاق وأخرى معادية لها وسط تضارب في الأنباء حول سيطرة قوة حماية طرابلس (الوفاق) على منطقة سوق الأحد (جنوبا بعد ساعات من سقوط ثلاثة صواريخ غراد على أكبر الأحياء السكنية بالعاصمة.
وأعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، أمس الأحد، أنها تعد قائمة بأسماء منتهكي القانون الإنساني الدولي، لفرض عقوبات عليهم من جانب مجلس الأمن.
وأضافت البعثة، عبر صفحتها بموقع “فيسبوك”، أنها ستطلب من المجلس معاقبتهم ومقاضاتهم، كما فعلت ضد إبراهيم الجضران (القائد السابق لحرس المنشآت النفطية).
وفرض مجلس الأمن والولايات المتحدة الأمريكية، في 12 سبتمبر/ أيلول الجاري، عقوبات، بينها حظر السفر وتجميد الأصول المالية، على الجضران؛ لشن قواته هجمات على موانئ نفطية في ليبيا.
وقد أصيب عدد من الأشخاص إثر تجدد عمليات القصف أمس على بضع مناطق في العاصمة الليبية طرابلس ، فيما ذكرت مصادر إعلامية في المدينة، أن طلائع لقوات قادمة من مصراته بدأت دخول العاصمة طرابلس من جهة منطقة جنزور منذ صباح اليوم.
وقال مصدر إن “القصف على مناطق طرابلس يأتي تحديدًا من منطقة السراج، وشارع البغدادي، وكذلك من خلة الفاندي، والتي تعتبر أكثر مكان تطلق منه القذائف”.
وأشار المصدر إلى أن “المسؤول عن هذا القصف هو ميليشيا فرسان جنزور التابعة لغنيوة الككلي”، مبينًا أن القصف أدّى إلى تضرّر العديد من المساكن والمباني.
وقال شهود عيان” إن “4 قذائف سقطت على منزل خلف طريق المطار، فيما اندلعت اشتباكات قويّة وبالأسلحة الثقيلة في شارع ولي العهد”. .م.
ومنذ 26 أغسطس/ آب الماضي، تشهد العاصمة اشتباكات مسلحة، توقفت في 4 سبتمبر الجاري، بوساطة الأمم المتحدة، ثم تجددت خلال الأيام الماضية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات