حمّل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الولايات المتحدة مسؤولية الأزمة التي تشهدها بلاده، واصفا إدارة الرئيس دونالد ترامب بأنها “عصابة من المتطرفين”، بحسب سبوتنيك.
وأضاف مادورو في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) نشرتها، الثلاثاء: “إنها حرب سياسية تخوضها الإمبراطورية الأمريكية على فنزويلا لمصالح اليمين المتطرف، الذي يحكم الولايات المتحدة الآن”.
وتابع: “إنهم يخوفوننا بالحرب للاستيلاء على فنزويلا”.
وقال إنه يتمنى أن “تنهزم العصابة المتطرفة في البيت الأبيض أمام قوة الرأي العام العالمي”.
وأوضح مادورو أنه لن يسمح بمرور المساعدات الإنسانية إلى بلاده، لأنها ذريعة لتدخل الولايات المتحدة.
وفي وقت سابق الثلاثاء، قال وزير خارجية فنزويلا غورغي فيريازا، في مؤتمر صحفي بنيويورك، إن بلاده تشهد حاليا انقلابًا علنيا هو الأول من نوعه، وتقوده الولايات المتحدة.
واليوم أيضا، قال خوان غوايدو، الذي أعلن نفسه “رئيسا مؤقتا” لفنزويلا، إن المساعدات الإنسانية الأمريكية، ستدخل إلى البلاد 23 فبراير الجاري رغم معارضة الحكومة.
جدير بالذكر أنه في نهاية يناير الماضي، أعلنت الإدارة الأمريكية فرض عقوبات على شركة النفط الوطنية الفنزويلية بي.دي.في.اس.ايه، بهدف زيادة الضغط الاقتصادي والدبلوماسي على مادورو، ودفعه للتنحي.
وقالت واشنطن إن العقوبات تشمل تجميد أصول الشركة الواقعة في الولايات المتحدة وتبلغ 7 مليارات دولار، وتكبد الشركة خسارة مالية قدرها 11 مليار دولار كان يفترض أن تأتيها من عائدات توريد النفط خلال العام المقبل.
كانت احتجاجات قد بدأت 21 يناير المنصرم في كاراكاس، ضد الرئيس الحالي لفنزويلا، نيكولاس مادورو.
وفي نفس اليوم، أعلن رئيس البرلمان، خوان غوايدو، نفسه رئيس مؤقتًا للبلاد.
واعترفت الولايات المتحدة، البرازيل، كندا، الأرجنتين، شيلي، كولومبيا، كوستاريكا، غواتيمالا، هندوراس، بنما، باراجواي، بيرو، جورجيا، ألبانيا، أستراليا وعدد من الدول الأخرى، بوضع غوايدو كرئيس مؤقت لفنزويلا.
كما أعلنت المملكة المتحدة، ألمانيا، فرنسا وإسبانيا عزمها على الاعتراف بـ خوان غوايدو كرئيس مؤقت للبلاد إذا لم يتم الإعلان عن إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا في غضون 8 أيام.
وهو ما قوبل بالرفض من روسيا والصين وتركيا ودول أخرى ساندت الرئيس مادورو.
وأصدرت المحكمة العليا في فنزويلا يناير المنصرم، قرارًا بمنع جوايدو، من مغادرة البلاد وتجميد حساباته المصرفية، وعلق جوايدو على القرار بقوله: ” هذا الأمر ليس أكثر من تهديد آخر لي وللبرلمان وحكومة الجمهورية المعلنة، وما زلنا نفي بالتزاماتنا”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات