مجزرة صهيونية بين الفلسطينيين المنتظرين للمساعدات وسقوط 70 من الشهداء

استيقظ أهالي شمال غزة على صباح دموي مؤلم، وفاجعة مجزرة كبيرة في شمال غزة، فأثناء انتظار أهالي شمال غزة شاحنات المساعدات، تقدمت الدبابات الارهابية الاسرائيلية وسط الظلام باتجاه الأهالي وأطلقت قذائفها والرصاص من مسافات قريبة جداً، تم إعدام أكثر من 70 شهيد، والحديث يدور عن عدد كبير من حالات البتر.

وقامت شاحنات المساعدات التي أفرغت حمولتها من اكياس الدقيق بنقل الشهداء والإصابات إلى اماكن يمكن تقديم العلاج البسيط فيها ” كانت تسمى مستشفيات، ليدفع الفلسطينيون من ارواحهم الطاهرة ثمن الطعام.

وقال متحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة إن نحو 70 شهيداً سقطوا وهم ينتظرون مساعدات إنسانية، إثر مجزرة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين قرب دوار النابلسي، شمالي قطاع غزة، صباح الخميس 29 فبراير 2024.

المجزرة حولت شاحنة مخصصة لنقل المساعدات إلى شاحنة لنقل جثامين الشهداء والمصابين، قرب دوار النابلسي، شمالي قطاع غزة.

حيث استهدف قصف للاحتلال الإسرائيلي شارع الرشيد قرب دوار النابلسي شمالي قطاع غزة، وأصاب شاحنة محملة بالمساعدات للأهالي هناك، ما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات.

وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر عدداً من الفلسطينيين على متن الشاحنة بين شهيد وجريح، عقب استهدافهم بقصف الاحتلال.

وجراء الحرب وقيود إسرائيلية، بات سكان غزة، ولا سيما محافظتي غزة والشمال، على شفا مجاعة، في ظل شح شديد في إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود، مع نزوح نحو مليونَي فلسطيني.

وخلَّفت الحرب الإسرائيلية على غزة عشرات آلاف الضحايا، معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية غير مسبوقة، ودماراً هائلاً في البنى التحتية والممتلكات، بحسب بيانات فلسطينية وأممية؛ ما استدعى مثول إسرائيل، للمرة الأولى منذ عام 1948، أمام محكمة العدل الدولية، بتهمة ارتكاب جرائم “إبادة جماعية”

شاهد أيضاً

حماس تقدم مقترحا جديدا بعد خلافات حول سلاح المقاومة بمفاوضات القاهرة

كشفت مصادر فلسطينية مشاركة في اجتماعات الفصائل في القاهرة مع الوسطاء في مصر وقطر وتركيا، …