مجلة أمريكية: هل تسقط ثورة يناير من التاريخ ببراءة مبارك وحبس المتظاهرين؟!

سلطت مجلة “كوارتز” الأمريكية – في تقرير لها اليوم – الضوء على براءة الرئيس المصري المخلوع “حسني مبارك” من جميع التهم المنسوبة إليه، وآخرها البراءة من تهم قتل 900 متظاهر أثناء ثورة الـ 25 من يناير 2011، والتي أطاحت به بعد حكم دام 30 عامًا، في الوقت الذي يقبع فيه من قاموا بالثورة في غياهب السجون.

وقالت المجلة إنه عندما استعرض قاضي الاستئناف التهم المنسوبة للديكتاتور “حسني مبارك” (88 عامًا) قال إنه لم يفعلها.

ولفتت المجلة إلى أن “مبارك” هو الزعيم العربي الوحيد الذي خضع لمحاكمة، بينما تعرض الرئيس الليبي السابق “معمر القذافي” للقتل، وفر الرئيس التونسي “زين العابدين بن علي” إلى السعودية.

وتابعت المجلة: “إن إحباط النشطاء وخيبة أملهم لم تقتصر على براءة مبارك وحسب، ولكن خيبة أملهم كانت في استمرار حبس الشباب الذين قادوا الثورة منذ 6 سنوات، والذين يقدر عددهم بنحو 60 ألف معتقل سياسي”.

ولفتت المجلة إلى أن أحد أسباب اندلاع ثورة يناير كان عزم “مبارك” توريث الحكم لنجله “جمال”، وعلى الرغم من ورود اسم “علاء مبارك” في تسريبات بنما، إلا أن القضاء المصري برّأه وشقيقه من إنفاق ملايين الدولارات من أموال الدولة على القصور الرئاسية، حتى ظهر الاثنان في الشهور الأخيرة في الأماكن العامة، لتنتشر شائعات بترشح “جمال” لسباق الرئاسة الذي من المقرر إجراؤه في 2018.

واستدركت المجلة بالقول إن مصر تحتل المرتبة الثانية بعد نيجيريا في تهريب الأموال، حيث خرج منها أكثر من 105 مليارات دولار.

واختتمت المجلة بالقول إن مصر تعاني الآن من أزمة اقتصادية حادة، خاصة بعد تعويم الجنيه من قِبل حكومة الرئيس “السيسي”، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار غالبية السلع، وخاصة الغذائية منها.

شاهد أيضاً

حزب الله يقصف تجمعين لقوات الاحتلال بالمسيرات

أعلن “حزب الله”، الأربعاء، تنفيذ هجومين استهدفا تجمعين لقوات إسرائيلية في جنوبي لبنان. وقال الحزب …