مجلة علمية سعودية تنشر مقالات لصهاينة ودبلوماسي: زمن الحرب معهم ولّى

قال حساب “إسرائيل بالعربية”، على موقع تويتر، اليوم الإثنين، أنه و لأول مرة نشرت مجلة Bulletin of Mathematical Sciences تصدرها جامعة الملك عبد العزيز في جدة مقالا لعالمين اسرائيليين في الرياضيات.

وتابع الحساب الذي ينشر مقابلات سرية بين قادة عرب ودولة الاحتلال أن المقالين لـ ” البروفسور اليكس لوبوتسكي من الجامعة العبرية والبروفسور جادي قوزمة من معهد وايزمان للعلوم”

وفي نفس السياق أدلى دبلوماسي سعودي رفيع المستوى رفض الكشف عن اسمه بحديث حصري ونادر إلى صحيفة “غلوبس” الاقتصادية الإسرائيلية قال فيه إن العالم العربي ينظر إلى إسرائيل بإعجاب بسبب إنجازاتها التكنولوجية ويهدف إلى تقليدها، وأكد أنه حتى أولئك الذي يكرهونها معجبون بها. وأوضح أنه يتحدث عن نفسه، لكنه في الوقت عينه شدّد على أن آراءه متطابقة مع الرياح التي تهب في أروقة الحكم في الرياض.

وردّاً على سؤال بشأن قيام أجهزة الأمن السعودية باستخدام التكنولوجيا الإسرائيلية وبرامج التجسس، ولا سيما في قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، قال الدبلوماسي السعودي إن التكنولوجيا الإسرائيلية متقدمة وأجهزة الأمن السعودية تستخدم أفضل الأدوات التكنولوجية التي يمكنها الحصول عليها، وأكد أن الأمن القومي في بلاده يتصدر سلم الأولويات مثلما هو الوضع في إسرائيل.

وأكد هذا الدبلوماسي أن قيام مندوب رسمي من إسرائيل بزيارة إلى السعودية هي مسألة وقت. وأشار إلى أن السعودية لديها التزام ومسؤولية عميقين تجاه الفلسطينيين، وهو ما انعكس في تجديد وعد عاهل المملكة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في اجتماعهما الأخير بأنه لن يسمح بتقدم الخطوات الدبلوماسية التي من شأنها أن تضر بالقيادة الفلسطينية.

 وأضاف أن العاهل السعودي وولي عهده يحاولان إقناع الفلسطينيين بدرس “صفقة القرن”، وأشار إلى أن بلاده وبلاداً أُخرى على استعداد لاستثمار مبالغ ضخمة في هذه الصفقة تضمن للفلسطينيين الحصول على استقلال حقيقي وتعليم جيد وفرص عمل واقتصاد قوي والخروج من صورة الضحية الأبدية.

وشدّد الدبلوماسي السعودي على أنه من الواضح بالنسبة إلى السعودية ودول الخليج ومصر والأردن أن زمن الحرب مع إسرائيل ولّى، وأن احتمالات تطبيع العلاقات كبيرة للغاية. وأضاف أن التاريخ أتاح فرصة لهذا التطبيع، وأعرب عن أمله بأن تنتهز إسرائيل هذه الفرصة.

وتشهد السعودية تطبيعا شبه علني مع الاحتلال حيث أن أخر لقاء قال لولي العهد السعودي محمد بن  في نيويورك في أبريل 2048 أن للإسرائيليين الحق في العيش بسلام على أرضهم.

وخلال مقابلة مع مجلة “ذي أتلانتيك” الأمريكية، قال ابن سلمان، الذي يقوم بجولة في الولايات المتحدة، “إنه ليس هناك أي اعتراض ديني على وجود إسرائيل”.

وأضاف: “أعتقد أن لكل شعب في أي مكان كان. الحق في أن يعيش في وطنه بسلام. أعتقد أن للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي الحق في أن تكون لكل منهما أرضه، مؤكدا في الوقت ذاته أنه “يجب أن يكون لدينا اتفاق سلام لكي يتأمن الاستقرار للجميع ولكي تكون هناك علاقات طبيعية”.

 

وأكد في المقابلة أنه ليس لديه أي اعتراض ديني على أن يعيش الإسرائيليون جنبا إلى جنب مع الفلسطينيين طالما أن المسجد الأقصى محمي، وقال “لدينا مخاوف دينية بشأن مصير المسجد الأقصى في القدس وبشأن حقوق الشعب الفلسطيني”، مشدداً على أن “بلادنا ليست لديها مشاكل مع اليهود”.

كما أكد ابن سلمان، أن بلاده تتقاسم المصالح مع إسرائيل، لافتا إلى أنه حال التوصل إلى سلام في المنطقة، فإنه سيكون “الكثير من المصالح بين إسرائيل ودول مجلس التعاون الخليجي”. وقال: “إسرائيل اقتصاد كبير مقارنة بحجمها، واقتصادها ينمو بقوة. بالطبع هناك الكثير من المصالح التي نتقاسمها مع إسرائيل، وإذا كان هناك سلام، فستكون هناك الكثير من المصالح بين إسرائيل ودول مجلس التعاون الخليجي ودول أخرى مثل مصر والأردن”.

شاهد أيضاً

حزب الله يقصف تجمعين لقوات الاحتلال بالمسيرات

أعلن “حزب الله”، الأربعاء، تنفيذ هجومين استهدفا تجمعين لقوات إسرائيلية في جنوبي لبنان. وقال الحزب …