أقر مجلس الشيوخ الأميركي تعيين “بيت هيجسيث” كوزير للدفاع بعد انقسام الأصوات خمسين صوتا ضد خمسين، رغم الأغلبية الجمهورية بعدما صوت رئيس الأغلبية الأسبق للجمهورين في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل ضد ترشيح هيجسيث.
واضطر جي دي فانس نائب ترامب للحضور بنفسه لحسم الأصوات بحكم أنه الصوت المرجح قانونا في حالة تساوي الأصوات في مجلس الشيوخ، وقد أكد تعيين هيجسيث فور وصوله.
ووزير الدفاع الجديد متُهم في اعتداءات جنسية فضلا عن كونه رجل معتاد السُكر وثمة اتهام له نُشر بأكثر من صحيفة أمريكية بأنه قال وهو في حالة سُكر بأوهايو عام 2015 بأنه يرغب في قتل جميع المسلمين.
وسبق أن ظهر بيت هيجسيث في فيديو وهو يقول: “كان الاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل عام 2017 معجزة تحققت، ولا يوجد سبب لأن يكون تحقيق معجزة بناء المعبد في جبل المعبد “المسجد الأقصى” غير ممكن”.
وقال: رسمت على صدري بالكامل وأنا في القدس “صليب القدس” لأن إسرائيل والمسيحية وإيماني هي أشياء أهتم بها بشدة، كما رسمت “يهوه”، أي “يسوع” باللغة العبرية، كما رسمت على رسمت على عضلة الذراع لدي شعار “Deus Vult أو “الله يريد ذلك” وهي صرخة الصليبيين خلال احتلالهم القدس.
فضلا عن تصوراته العنصرية حول وجود الأمريكيين من أصل أفريقي في الجيش، وكذلك تصوراته الجذرية عن طبيعة دور الجيش والتغيرات التي يجب أن تحدث في الجيش والتي نشرها في كتاب له.
وكان اختيار هيغسيث (45 عاما)، لتولي منصب وزير الدفاع، قد أثار احتجاجات، خصوصا بسبب بعض التصريحات المثيرة للجدل الصادرة عنه مثل معارضته وجود نساء في الوحدات القتالية.
وهيغسيث هو من قدامى المحاربين في الجيش الأميركي، وتم تكليفه بعدة مهام عسكرية خلال فترة خدمته كضابط مشاة في العراق ومناطق أخرى، وشارك بتدريبات في أفغانستان، كما خدم في مناصب متعددة بالحرس الوطني، وحاصل على عدة أوسمة عسكرية.
وهيغسيث، معروف برفضه مشاركة النساء في خطوط المواجهة، وينتقد حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وفور ترشيحه، أكد أنه يريد إصلاح وزارة الدفاع “جذريا”
نشأت علاقة صداقة بينه والرئيس ترامب، بعد الظهور المتكرر للأخير في برنامج (فوكس آند فريندز) الذي كان يقدمه هيغسيث على قناة فوكس نيوز المعروفة بدعمها للحزب الجمهوري.
يقول هيغسيث إنه ترك الجيش عام 2021 بعد أن “هُمش” بسبب آرائه السياسية والدينية وهاجم في مناسبات عديدة، رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال تشارلز براون، وقادة آخرين في الجيش.
وينتقد هيغسيث أيضا، قرار إدارة الرئيس باراك أوباما عام 2015 بإسقاط القيود القائمة على النوع الاجتماعي، ما أدى إلى السماح للنساء بالانضمام إلى وحدات المشاة والمدفعية، والمشاركة في القتال المباشر، وهي الوظائف العسكرية التي كانت تاريخيا، حكرا على الرجال.
ويرى هيغسيث أن وظائف القتال المباشر، تتطلب مجهودا بدنيا لا تستطيع النساء القيام به.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات