توّعدت مجموعة شبابية، تطلق على نفسها اسم “وحدة برق الجهادية”، الخميس، بتكثيف إطلاق البالونات الحارقة، تجاه المستوطنات الصهيونية والأراضي الزراعية، المحاذية لقطاع غزة، حال استمر التنصل الصهيوني من تطبيق تفاهمات التهدئة.
وقال “أبو حمزة”، المتحدث باسم الوحدة، في حديث حصري لوكالة “الأناضول”: ” ما دام الاحتلال يتنصل من تنفيذ التفاهمات، نحن في وحدة البرق الجهادية، سنحرق الغلاف ليل نهار”.
وتطلق “وحدة برق الجهادية”، ومجموعات شبابية أخرى، منذ أشهر، البالونات الحارقة تجاه منطقة غلاف غزة.
ويصنّف مراقبون سياسيون إطلاق البالونات الحارقة، ضمن الفعاليات “الخشنة”، لمسيرة العودة وكسرة الحصار؛ التي انطلقت منذ نهاية مارس 2018.
وينفخ الناشطون البالونات بواسطة غاز الهليوم، ويربطونها بفتيل مشتعل، ثم يطلقونها قرب السياج الحدودي بين غزة، والاحتلال الصهيوني، مستغلين حركة الهواء، التي تحملها باتجاه البلدات المحاذية للقطاع.
وتتسبب هذه البالونات بحرائق في الحقول القريبة من الحدود.
وبينما تنشغل الوحدة في تجهيز عدد من البالونات لإطلاقها، في وقت لاحق، تابع “أبو حمزة”: ” سنكثّف من إطلاق البالونات، إذا استمر الاحتلال في التضييق على قطاع غزة”.
وطالب “أبو حمزة” الجانب الصهيوني بالالتزام التام ببنود تفاهمات التهدئة، التي فُرضت على طاولة المفاوضات غير المباشرة.
وأضاف: ” إذا لم يلتزم العدو بها، نحن نعرف كيف سنلزمه من خلال حرق الغلاف (البلدات الصهيونية المقامة في غلاف قطاع غزة)، والمدة والمواقع العسكرية الصهيونية”.
وأشار إلى أن الوحدة، تطلق بشكل يومي الشُّعل الحارقة، والبالونات المتفجرة، تجاه المستوطنات المحاذية للقطاع.
وتوعّد الاحتلال الصهيوني بـ”المزيد من المفاجئات، خلال الأيام القليلة القادمة، حال لم يلتزم بالتفاهمات”.
وتوصلت الفصائل الفلسطينية، والاحتلال الصهيوني، نهاية العام الماضي، عبر وسطاء من مصر وقطر والأمم المتحدة، لتفاهمات، تقضي بتخفيف الحصار عن القطاع، مقابل وقف الاحتجاجات الفلسطينية قرب الحدود.
لكن الاحتلال الصهيوني، بحسب الفلسطينيون، لم تلتزم بشروط التهدئة، ولم تخفف الحصار على القطاع.
والأربعاء، شهدت المستوطنات الصهيونية الكائنة بمحيط قطاع غزة، 19 حريقا، جراء البالونات الحارقة التي تطلق من القطاع؛ وهو أكبر عدد حرائق تندلع في يوم واحد بالشهور الأخيرة، بحسب موقع “واللا” الإخباري الصهيوني.
وذكر الموقع أن طواقم إطفائية صهيونية وطواقم إنقاذ مدعومة بطواقم من سلطة الطبيعة والحدائق، ومن قوات الجيش وآلياته عملت على السيطرة على هذه الحرائق.
وترد سلطات الاحتلال الصهيوني على هذه البالونات بمنع توريد الوقود كليا إلى قطاع غزة أو جزئيا أو منع الصيد.
كما ترد باستهداف المناطق الحدودية التي يتواجد فيها المجموعات الشبابية المُطلقة للبالونات الحارقة، أو الطارئات الورقية المشتعلة، من خلال طائرات عسكرية مُسيّرة .
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات