مجموعة “عصا موسى” الايرانية تخترق شركات هندسية إسرائيلية وتستول على بياناتها

اخترقت مجموعة “هاكرز” تسمى ” Moses Staf” (عصا موسى)، يُعتقد أنها إيرانية، مساء الثلاثاء 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2021، 3 شركات هندسية كبرى في إسرائيل، واستولت على قواعد البيانات الخاصة بها، حسب ما ذكرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إن مجموعة “هاكرز” (عصا موسى)، سبق أن نشرت الأسبوع الماضي صوراً شخصية لوزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، ولمئات الجنود.

يقول المهاجمون على “تليغرام” إنهم اخترقوا شركات “David Engineers”، و”H.G.M” و”Ehud Leviathan Engineering”، الهندسية، بحسب المصدر ذاته.

كما أضافوا: “لدينا جميع بيانات ومشاريع هذه الشركات من خرائط وصور وخطابات وعقود والمزيد، ويمكنك تحميل بعض هذه البيانات من الرابط أدناه وسيتم نشر بيانات هذه الشركات بشكل تدريجي”

في الصور التي نشرتها مجموعة المخترقين، يمكن مشاهدة الرسومات الهندسية، والمجسمات المعمارية (ماكيتات)، والتفاصيل الشخصية للعملاء- بما في ذلك بطاقات الهوية.

ونشرت “عصا موسى”، تفاصيل دقيقة تتضمن أسماء وعناوين ورتباً ووحدات مئات الجنود والضباط بالجيش الإسرائيلي، وذلك بعد يوم من نشرها صوراً شخصية لغانتس.

يذكر أنه خلال الأيام الأخيرة شهدت إسرائيل مجموعة واسعة من الهجمات الإلكترونية، يعتقد خبراء في الهيئة الوطنية للأمن السيبراني (حكومية)، أن إيران هي من تقف خلفها.

والثلاثاء، أيضاً نشرت مجموعة أخرى تحمل اسم “بلاك شادو”، يعتقد أنها إيرانية كذلك، آلاف البيانات لمستخدمي موقع “أتراف” لتعارف المثليين، ما أثار ضجة واسعة في إسرائيل، وفق قناة “كان” الرسمية.

في الفترة الأخيرة، تصاعدت حدة الهجمات الإلكترونية المتبادلة بين إيران وإسرائيل مؤخراً، وقبل أسبوعه أكدت السلطات الإيرانية وقوع هجوم سيبراني أصاب أنظمة محطات الوقود في الأسواق المحلية، ما أحدث خللاً في المعلومات المتوفرة بمبيعات الوقود المدعوم للمستهلكين.

وفي الصور التي نشرتها مجموعة المخترقين، يمكن مشاهدة الرسومات الهندسية، والمجسمات المعمارية (ماكيتات)، والتفاصيل الشخصية للعملاء، بما في ذلك بطاقات الهوية.

والثلاثاء الماضي، نشرت “عصا موسى”، تفاصيل دقيقة تتضمن أسماء وعناوين ورتب ووحدات مئات الجنود والضباط بالجيش الإسرائيلي، وذلك بعد يوم من نشرها صوراً شخصية لغانتس.

وخلال الأيام الأخيرة شهدت إسرائيل مجموعة واسعة من الهجمات الإلكترونية، يعتقد خبراء في الهيئة الوطنية للأمن السيبراني (حكومية)، أن إيران هي من تقف خلفها.

والثلاثاء، أيضاً نشرت مجموعة أخرى تحمل اسم “بلاك شادو”، يعتقد أنها إيرانية كذلك، آلاف البيانات لمستخدمي موقع “أتراف” لتعارف المثليين، ما أثار ضجة واسعة في إسرائيل، وفق قناة “كان” الرسمية.

وتصاعدت حدة الهجمات الإلكترونية المتبادلة بين إيران وإسرائيل مؤخراً. والثلاثاء الماضي، أكدت السلطات الإيرانية وقوع هجوم سيبراني أصاب أنظمة محطات الوقود في الأسواق المحلية، ما أحدث خللاً في المعلومات المتوفرة بمبيعات الوقود المدعوم للمستهلكين.

شاهد أيضاً

حماس تقدم مقترحا جديدا بعد خلافات حول سلاح المقاومة بمفاوضات القاهرة

كشفت مصادر فلسطينية مشاركة في اجتماعات الفصائل في القاهرة مع الوسطاء في مصر وقطر وتركيا، …