قال الشيخ محمود الخَلفي مدير المركز الاسلامي ومسجد ستوكهولم الكبير إن جريمة الاعتداء على المراكز الإسلامية في السويد تحول إلى ظاهرة متكررة خاصة خلال الأعياد الدينية.
اكد أن الإدانات الدولية ليست كافية، والأمر يحتاج لمواقف سياسية داخل السويد وخارجها حتى لا تتكرر هذه الجرائم مرة أخرى.
وأضاف أن مسلمي السويد لم يحصلوا بعد على صفة “أقلية دينية كما حصل عليها معتنقو الديانة اليهودية منذ مئتي سنة.
وأضاف الخَلفي أن مسلمي السويد مطالبون بالضغط السياسي على صناع القرار السويدي من أجل الاعتراف بهم كأقلية دينية بما يوازي حجمهم السكاني في البلاد، بحسب الجزيرة مباشر.
واعتبر مدير المركز الاسلامي ومسجد ستوكهولم الكبير أن هناك مطلبًا آخر يقتضي الكثير من العمل هو نشر فهم جديد لقانون حماية حرية التعبير بما يضمن حماية المقدسات الإسلامية وباقي مقدسات الديانات الأخرى.
وتواصلت ردود الفعل الدولية المندّدة بواقعة حرق نسخة من القرآن الكريم في السويد.
واعتبر الاتحاد الأوربي أن حرق نسخة من القرآن الكريم أو غيره من الكتب المقدسة عملًا مهينًا واستفزازيًا بشكل واضح.
وشدّد الاتحاد في بيان أن هذا العمل لا يعكس بأي حال من الأحوال آراء الاتحادـ وأدان الهجمات على البعثات الدبلوماسية الأوربية، مطالبا الجميع بالهدوء والتريث.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات