أفاد مركز “هموكيد”؛ حقوقي إسرائيلي يساري، بأن سلطات الاحتلال هدمت منذ عام 2014، 52 منزلًا بشكل كامل أو جزئي في الضفة الغربية والقدس المحتلتيْن؛ منها 5 منذ بداية 2019.
وقال المركز في بيان له اليوم الإثنين، إن الهدم تم بحكم أوامر عقابية من قبل السلطات الإسرائيلية وبمصادقة المحكمة العليا.
وأوضح: “منذ قيام السلطات الإسرائيلية بتجديد سياسة هدم البيوت العقابية عام 2014 حتى نهاية شهر نيسان 2019 هدم الجيش الإسرائيلي 52 بيتًا بشكل كامل أو جزئي”.
وبيّن مركز الدفاع عن الفرد، أن ستة بيوت (من أصل 52) كانت في الشطر الشرقي من القدس المحتلة، بالإضافة لإغلاق تسعة منازل بشكل كامل أو جزئي؛ خمسة منها في القدس.
وذكر المركز، أن هدم منازل العائلات الفلسطينية يندرج ضمن سياسة العقاب الجماعي المحظور وفق القانون الدولي.
وشدد على أن المس بممتلكات المواطنين الأبرياء ومصادرة ممتلكاتهم يعتبر انتهاكًا صارخًا لمواثيق حقوق الإنسان التي تكفل الحماية للمواطنين القابعين تحت الاحتلال.
وتنتهج سلطات الاحتلال سياسة هدم منازل ذوي فلسطينيين تدعي أنهم نفّذوا أو شاركوا أو ساعدوا في التخطيط لعمليات مقاومة ضد أهداف إسرائيلية في الأراضي المحتلة.
ويُحاول الاحتلال، من خلال هدم المنازل وسحب تصاريح العمل، “ردع” الفلسطينيين عن القيام بهذه العمليات.
وفى سياق أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن انطلاق تدريب عسكري لقواته صباح اليوم الإثنين، ويستمر حتى يوم الأربعاء القادم، في الشمال وتحديدًا في منطقة هضبة الجولان المحتلة.
وقال الجيش في بيان للناطق العسكري باسمه، إن التدريبات تجرى بداعي فحص جاهزية واستعداد وحداته.
وصرّح الناطق العسكري، بأنه خلال التمرين ستُلاحظ حركة ناشطة وكثيفة للمركبات ولقوات الجيش وستسمع أصوات انفجارات.
وأكد أنه تم التخطيط للتمرين بشكل مسبق كجزء من خطة التدريبات لعام 2019، حيث يهدف إلى الحفاظ على جهوزية قوات الجيش لحالات الطوارئ.
ويجري الجيش الإسرائيلي تدريبات عسكرية بصورة متكررة، في الجبهتين؛ الشمالية التي تضم سورية ولبنان، والجنوبية التي تضم قطاع غزة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات