مسئول أمريكي: الجيش العراقي يحرر مبنى محافظة نينوى

نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول أمريكي «كبير» قوله إن القوات العراقية وصلت إلى مبنى محافظة نينوى، ورجح أن تبقى قوات التحالف في البلاد وقتاً «طويلاً، لأن المعركة ضد داعش لن تنتهي بتحرير الموصل».

وأكد الجيش أنه سيطر على مكاتب حكومية، واقتحم مباني الجامعة ووصل إلى جسر آخر عبر نهر دجلة، في الجانب الأيسر من المدينة.

وقال قائد عمليات «قادمون يا نينوى» الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله في بيان، إن «القوات المشتركة تمكنت من تحرير مبنى المحافظة ومقر القائمقامية ورفعت العلم الوطني فوقهما، وتمكنت أيضاً من تحرير دوائر الزراعة والتخطيط العمراني وعقارات الدولة، وحي الصدرية».

 وأضاف أن «قوات مكافحة الإرهاب سيطرت على مجمع الكفاءات عند مدخل الجامعة، إضافة إلى المعهد التقني والحي السكني».

إلى ذلك، أعلنت «خلية الإعلام الحربي»، في بيان، أن «عصابات داعش الإرهابية أقدمت على تفجير كل الجسور لإعاقة تقدم قواتنا في اتجاه الجانب الأيمن». ونفت الخلية في بيان آخر أنباء عن تحرير الجانب الأيسر «بشكل كامل»، موضحة أن «قيادة العمليات تؤكد مواصلة حملتها، وسنعلن الموقف الدقيق وأسماء المناطق التي ما زال داعش يسيطر عليها».

ومن جهة أخرى، قال الناطق باسم القوات المشتركة العميد يحيى رسول أمس، إن «المرحلة الثانية من عملية التحرير وصلت إلى نهاياتها بعد استعادة معظم المدن والمناطق في الجانب الأيسر»، مؤكداً أن «الأيام القليلة المقبلة ستشهد تحرير ما تبقى منه».

وأضاف أن «معركة الساحل الأيمن ضد الإرهابيين تختلف نوعاً ما عن سابقتها في الساحل الأيسر، نظراً إلى أزقته الضيقة، فضلاً عن أن عدد سكانه يبلغ نحو 750 ألفاً»، مشيراً إلى أن «قيادة العمليات أعدت خطة محكمة واستراتيجية تتناسب مع الوضع الخاص في هذا الجانب».

وقال الناطق باسم قوات التحالف الدولي في العراق جون دوريان، إن «معركة الموصل هي معركة العراقيين، و لن نتدخل في الخطط التي وضعت. ونحن هنا لتقديم الدعم الجوي فقط». وتوقع أن «يعتمد داعش خلال الفترة المقبلة على خلايا نائمة، ولكن الجيش سيقضي عليها تماماً، ونحن بدورنا سنهاجم عناصر التنظيم أينما وجدوا، وليس في الموصل وحدها».

وقال ديبلوماسي غربي (رويترز) إن «داعش منشغل بقتال جهاز مكافحة الإرهاب، وهذه فرصة للجيش كي يشن هجوماً على دفاعات للتنظيم».

وأضاف أن استعادة مناطق على طول ضفة دجلة ستكون حاسمة في المعركة، فمتى وصلت إلى هناك يمكنك تطهير المنطقة ببطء، بعد قطع خطوط الاتصال».

وفي تقدم منفصل في الجنوب، أعلن الجيش في بيان بثه التلفزيون الرسمي، أن وحدات من جهاز مكافحة الإرهاب وصلت إلى الجسر الثاني الذي يطلق عليه أيضاً اسم جسر الحرية، وهو واحد من خمسة جسور عبر دجلة. وبهذا تكون القوات قد وصلت إلى جسرين في أقصى الجنوب، بعدما شقت طريقها إلى الجسر الرابع منذ أيام.

ومن المتوقع أن تبدأ الهجمات على الجانب الغربي من المدينة فور تأمين الضفة الشرقية.

شاهد أيضاً

حزب الله يقصف تجمعين لقوات الاحتلال بالمسيرات

أعلن “حزب الله”، الأربعاء، تنفيذ هجومين استهدفا تجمعين لقوات إسرائيلية في جنوبي لبنان. وقال الحزب …