أبدى جورج بابادوبولوس مساعد ترامب السابق المساعد استعداده للشهادة بأن مكتب التحقيقات الفيدرالى والمخابرات البريطانية تعاونوا معا لمنع وصول ترامب للبيت الأبيض، وذلك بعد أن اعترف بشعوره بالذنب خلال التحقيقات الخاصة بالتدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية.
وبحسب موقع “أتلانتيك” فإن جورج بابادوبولوس قال في تغريدة “لم أكن أريد أن أكون الشخص الذي يكشف أكبر فضيحة سياسية فى العصر الحديث”.
وأشار الموقع إلى أن بابادوبولس كان تلقى حكما بالسجن الشهر الماضى لمدة أسبوعين بعد اعترافه بالكذب فى تحقيقات روبرت مولر الخاصة بالتدخل الروسى فى الانتخابات الأمريكية.
ولكنه عاد مرة أخرى لنشر تغريدات وصفها الموقع بأنها تشبه نظريات المؤامرة التى يؤيدها الجمهوريين ومؤيدى ترامب عموما، ومنها أن المخابرات الغربية وخاصة البريطانية لم ترغب فى فوز ترامب وتعاونت مع مكتب التحقيقات الفيدرالى لإعاقة فوزه فى الانتخابات الأمريكية.
ويأتى هذا قبل يوم واحد من شهادة بابادوبولس المنتظرة أمام الكونجرس يوم الخميس، وموضوع الجلسة سيكون حول ما يعتقده هو أنه كان محاولة استخباراتية لمنع فوز ترامب بالانتخابات.
وكانت رويترز قد قالت، أنه في البداية تعاقدت شركة للأبحاث السياسية فى واشنطن اسمها فيوجن جي.بي.إس مع ستيل لإجراء تحريات عن ترامب لحساب مجموعة غير معروفة من الجمهوريين تريد منع ترامب من الفوز بترشيح الحزب الجمهورى فى انتخابات الرئاسة.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أن جيب بوش أحد منافسى ترامب الستة عشر فى الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهورى عام 2016 هو الذى تعاقد فى البداية مع ستيل.
وأبقت شركة فيوجن جي.بي.إس على تعاقدها مع ستيل بعد فوز ترامب بترشيح الجمهوريين ووصلت معلوماته إلى شخصيات فى الحزب الديمقراطى وبعض العاملين فى حقل الإعلام.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات