مستشار جونسون: لا يمكن منع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

قال دومينيك كامينجز أبرز مستشاري رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، إن النواب لن يتمكنوا من منع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق في 31 أكتوبر، حتى لو أسقطوا الحكومة في اقتراع لحجب الثقة الشهر المقبل، بحسب سبوتنيك.

ونقلت صحيفة صنداي تلغراف عن مصادر أن دومينيك كامينجز، وهو أحد مهندسي حملة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، قال للوزراء، “إن جونسون لديه السلطة ليجعل موعد الانتخابات العامة بعد انتهاء مهلة الخروج إذا حاول النواب منع انسحاب البلاد من التكتل دون اتفاق من خلال إسقاط الحكومة”.

وكان جونسون قد تعهد بإخراج بريطانيا من الاتحاد في 31 أكتوبر باتفاق أو بدون اتفاق، لكن لديه أغلبية بسيطة بعد خسارة حزبه المحافظين مقعدا يوم الجمعة.

وألمح بعض نواب حزبه إلى أنهم سيصوتون ضده لمنع الخروج دون اتفاق، وهو احتمال آخذ في الزيادة دفع الجنيه الإسترليني إلى الانخفاض لأدنى مستوى له في 30 شهرا أمام الدولار، خلال الأيام القليلة الماضية.

ولن يتمكن النواب من الاقتراع على الثقة في الحكومة قبل الشهر المقبل لأن مجلس العموم في عطلة حتى الثالث من سبتمبر.

ونقلت مصادر صنداي تليغراف عن كامينجز، قوله “(النواب) لا يدركون أنه إذا كان هناك اقتراع على الثقة في سبتمبر أو أكتوبر، فسندعو إلى انتخابات بعد 31 وسنغادر على أي حال”.

وقال جونسون إنه يود مغادرة الاتحاد الأوروبي باتفاق، لكنه يرفض ترتيبات الحدود الأيرلندية التي تمنع العودة إلى الحدود المغلقة بين جمهورية أيرلندا وإقليم أيرلندا الشمالية البريطاني، والتي يقول الاتحاد الأوروبي إنها جزء أساسي من أي اتفاق.

وقال حزب العمال المعارض، إنه سيرفض أي اتفاق للخروج يقترحه جونسون إذا لم يحافظ على الوظائف وحقوق العمال والبيئة.

جدير بالذكر أن وسائل إعلام بريطانية قالت الأسبوع الماضي، أن وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون سينفق 100 مليون جنيه استرليني على إعلانات “البريكست”.

وأعلن وزير الخزانة البريطاني الجديد، ساجد جاويد، عن حاجة بريطانيا إلى نفقات إضافية قدرها مليار جنيه استرليني للخروج من الاتحاد الأوروبي وعشرة في المئة منها ستعين لحملة الإعلانات.

وتفاصيل الحملة الإعلانية غير معلومة بعد، لكن جزء منها سيكون تسليم فلايرات إعلانية إلى كل منزل في بريطانيا، بحسب صحيفة “ذي تلغراف”.

وقال مصدر في الخزانة، ولا أستطيع أن أتذكر حملة إعلانية أكبر من هذه حتى منذ الحرب العالمية الثانية، هذه أموال ضخمة تخصص لحملة إعلانية.

وانتشرت الأخبار عن زيادة النفقات بسبب البريكست على خلفية المفاوضات مع الولايات المتحدة حول صفقة التجارية، والتي ستبدأ هذا الأسبوع، حيث ستلتقي وزيرة التجارة الخارجية البريطانية، بالسفير الأمريكي وودي جونسون، أما الشهر المقبل فستجرى محادثات مع وزير التجارة الخارجية الأمريكي في واشنطن.

يذكر أن جونسون أعلن فور تعيينه في منصب رئيس الوزراء، أنه سيخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر في ظل سيناريو “قاسي” أي دون اتفاق، هذا واستقالت رئيسة الحكومة السابقة تيريزا ماي من منصبها بسبب خلافات حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

شاهد أيضاً

ترامب وبخ نتنياهو بشأن لبنان وقاله له: “أنت مجنون؟ ماذا تفعل بحق الجحيم؟”

تحدث تقرير لموقع “أكسيوس” الأمريكي عن مكالمة متوترة ومشحونة بين ترامب ونتنياهو على خلفية التهديدات …