مصدر: العملية الإسرائيلية في غزة كانت لزرع أجهزة تجسس

كشف مصدر مقرب من حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، تفاصيل العملية الإسرائيلية التي جرت ليل الأحد الماضي، وأسفرت عن استشهاد سبعة عناصر من “كتائب القسام”، ومقتل ضابط إسرائيلي.

وقال المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن العملية الإسرائيلية لم تكن تهدف إلى قتل أو خطف أحد، بل كانت تهدف إلى وضع أجهزة تجسس متطورة في عدد من الأماكن، من أجل الكشف عن مكان الجنود الأسرى لدى حركة “حماس”، وفق، “قدس برس”.

وأضاف المصدر، أن حركة “حماس” ضبطت شاحنة تحتوي على معدات تجسس متطورة، كانت بحوزة القوة الإسرائيلية الخاصة التي تسللت إلى غرة.

وأوضح المصدر، أن الشاحنة كانت تحوي أجهزة لرصد الاتصالات،  و بعض الأطعمة، مما يدلل أن الفريق الإسرائيلي كان ينوي الإقامة بقطاع غزة لعدة أيام، من أجل إنجاز المهمة.

كما أشار المصدر إلى أن فرقة المهام الإسرائيلية، كانت تتكون من ٩ أشخاص مستعربين، بعضهم كان متنكرا بالنقاب، منوها أن الضابط الإسرائيلي المقتول كان مسؤول الوحدة الخاصة، وهو من أصول درزية.

وأمس أعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، أن الجهود المصرية نجحت مساء اليوم الثلاثاء في تثبيت وقف إطلاق النار.

 

وقالت الغرفة التي تضم كافة فصائل المقاومة في بيان لها مساء اليوم: “إن جهوداً مصريةً مقدرة أسفرت عن تثبيت وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية والعدو الصهيوني وإن فصائل المقاومة ستلتزم بهذا الإعلان طالما التزم به العدو الصهيوني”.

 

 وأضاف: “أننا إزاء ذلك نحيي الجهد العظيم والمبارك الذي قامت به جميع أذرع فصائلنا المقاومة في هذه الجولة الجهادية المشرفة في الدفاع عن شعبنا وأرضنا والتصدي بشكلٍ بطوليٍ وموحد لعنجهية وعدوان الاحتلال”.

 

ويسود الهدوء التام قطاع غزة منذ ساعتين تقريبا حيث لم تشن أي غارة ولم يطلق صاروخ من غزة.

 

وتعرض قطاع غزة منذ عصر امس الاثنين لعدوان كبير حيث شنت طائرات الاحتلال عشرات الغارات أسفرت عن استشهاد 7 فلسطينيين وتدمير عدد من البنايات الكبيرة و4 منازل وقصف مواقع للمقاومة. إضافة إلى تدمير مقر فضائية الأقصى.

شاهد أيضاً

حزب الله يقصف تجمعين لقوات الاحتلال بالمسيرات

أعلن “حزب الله”، الأربعاء، تنفيذ هجومين استهدفا تجمعين لقوات إسرائيلية في جنوبي لبنان. وقال الحزب …