نددت شخصيات سياسية وحقوقية مصرية، بإغلاق حكومة الانقلاب بمصر لمركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب، متهمينها باستهداف المنظمات المدنية والحقوقية.
وقال عضو حركة الاشتراكيين الثوريين، هيثم محمدين: “إذا كان النظام تزعجه تقارير مركز النديم؛ فالأولى به وقف التعذيب في السجون”.
وأضاف، فى حوار صحفى، اليوم الأربعاء، أن “النظام اتخذ قرار تشميع المركز؛ لأنه يريد المضي قدما في تعذيب الناس بأقسام الشرطة، والتستر على جريمة التعذيب”، وفق، “العربى21”.
و قال المرشح الرئاسي السابق، خالد علي، ” إن “أسباب إغلاق المركز سياسية، وتم تصدير وزارة الصحة كواجهة لقرار سياسي، وخاصة أن القرار تم فجأة ودون إنذار، ولم يمنح المركز أي مهلة”، مؤكدا أن “كل تصريحات وزارة الصحة عارية عن الصحة”.
أما الكاتب الصحفي خالد داود؛ فأعرب عن عدم استغرابه من إغلاق المركز، “فالنظام الذي يقوم بتعذيب المواطنين؛ لا تستغرب منه هذه الخطوة”.
واعتبر أن إغلاق مركز النديم هو “رسالة تحذير لباقي المراكز من تناول قضايا التعذيب، ودليل آخر على ضيق صدر هذا النظام”، مشيرا إلى أن ذلك “لم يحدث حتى في عهد المخلوع مبارك”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات