بحثت مصر وألمانيا، اليوم الخميس، عقد شراكة بين البلدين للحد من ظاهرة الانفجار السكاني في المجتمعات الإسلامية بإفريقيا.
جاء ذلك، خلال لقاء وزير الخارجية المصري سامح شكري، مع رئيس لجنة التعاون الاقتصادي بالبرلمان الألماني بيتر رامساور، اليوم، خلال جولة أوروبية يجريها شكري تشمل ألمانيا والنمسا، وفق بيان للخارجية المصرية.
وبحث الجانبان، حسب البيان، عقد “شراكة بين مصر وألمانيا للتعاون في الحد من ظاهرة الانفجار السكاني في المجتمعات الإسلامية بإفريقيا والتي تعرقل التنمية، في ضوء رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي لعام 2019”.
ووفق تقديرات مكتب “المراجع السكانية” بالولايات المتحدة، بحلول عام 2050 يتوقّع أن تضمّ إفريقيا 3 من أصل أكبر 10 دول في العالم من حيث عدد السكان، وهي نيجيريا والكونغو الديمقراطية وإثيوبيا، حيث من المنتظر أن يبلغ التعداد السكاني في هذه الدول الـ 3 مجتمعة قرابة الـ 755 مليون نسمة.
وتطرق اللقاء بين شكري ورامساور أيضًا إلى أهمية تعزيز الإطار التجاري والاستثماري كأحد أهم مجالات التعاون بين مصر وألمانيا، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 5.8 مليار يورو عام 2017.
وأعرب الوزير المصري عن تطلع بلاده لزيادة الاستثمارات الألمانية في مصر والتي تبلغ حاليا نحو 2.5 مليار يورو.
وحسب البيان ذاته، عبر النائب الألماني عن تقديره لمستوى التعاون القائم بين بلاده ومصر، منوهًا إلى أهمية تعزيز سبل التعاون الاقتصادي والإنمائي بين البلدين.
كما أعلن اعتزامه زيارة مصر مع عدد من أعضاء لجنة التعاون الاقتصادي والتنموي في البرلمان الألماني، أكتوبر المقبل، لتوجيه دفعة للتعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات