قال مسؤول في البيت الأبيض اليوم السبت، إن مبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الوسط، ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، سيتوجهان إلى مصر اليوم من أجل المساعدة في إنهاء تفاصيل خطة إنهاء الحرب على قطاع غزة.
فيما تستعد إسرائيل لإرسال وفدٍ إلى المفاوضات التي ستنطلق غداً في مصر بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وفقاً لما أورده موقع “يديعوت احرونوت” وأشار إلى أن القاهرة تعالج حالياً التفاصيل اللوجستية، فيما تتركز جهود الولايات المتحدة على ممارسة الضغوط “على الجميع” بهدف تجاوز العراقيل التي أحبطت المفاوضات السابقة.
وطبقاً للموقع، شهدت الليلة الماضية مشاورات على مستويات عليا بين المسؤولين الإسرائيليين ومحادثات مع الأميركيين، فيما عقد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مشاورات طارئة بمشاركة رؤساء الأجهزة الأمنية ووزيري الأمن، يسرائيل كاتس، والشؤون الاستراتيجية، رون ديرمر، فيما استُثني من المشاورات الوزيران بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، اللذين عبرا عن رفضهما لمقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقام فريق التفاوض الإسرائيلي، الذي سيرأسه ديرمر، مسبقاً بإعداد قوائم الأسرى وكذلك خرائط انسحاب لقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال فترة تبادل الأسرى.
وقالت الصحيفة أن حماس وافقت على التفاوض بشأن إعلان ترامب، لكنها “لم توافق بعد على حصر المفاوضات فقط في الجزء الأول من إطلاق سراح جميع الأسرى خلال 72 ساعة، لذلك من المتوقع أن تكون المفاوضات صعبة ومعقدة وطويلة”
وأعلنت حماس مسبقاً عدم استعدادها لقبول بعض البنود في مبادرة ترامب، وأن ثمة فجوات معيّنة ستُطرح للنقاش على طاولة المفاوضات.
وبين هذه الفجوات ما يتعلق بآلية السيطرة الدولية العربية، وفي ردّها لم توافق الحركة أيضاً على بقاء الجيش الإسرائيلي في القطاع ووافقت حماس من حيث المبدأ على نقل الإدارة المدنية للقطاع إلى جهة فلسطينية غير حزبية (تكنوقراطية) بدعم من الدول العربية، لكن مع الحفاظ على مكانتها في العملية الوطنية، الأمر الذي يتعارض مع خطة ترامب، التي تنص على ألا تشارك حماس وفصائل المقاومة الأخرى بأي شكل في إدارة غزة.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه “أقدر أن إسرائيل أوقفت القصف مؤقتا لإتاحة الفرصة أمام إتمام عملية إطلاق سراح الرهائن واتفاق السلام”
ودعا حماس إلى “التحرك بسرعة وإلا ستصبح كل الاحتمالات واردة، ولن أسمح بأي تأخير”
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات