مقتل جنديين سعوديين باشتباكات في الحد الجنوبي مع اليمن

قُتل جنديان سعوديان، أمس السبت، في اشتباكات مع مسلحين حوثيين على الحدود اليمنية السعودية.

ونقلت قناة “الجزيرة” عن وسائل إعلام سعودية قولها إن جنديين سعوديين قُتلا في اشتباكات مع الحوثيين بالحد الجنوبي للمملكة، لكنها لم تشر إلى أي تفاصيل أخرى.

في حين قالت وكالة “سبأ” الناطقة باسم الحوثيين، إن جنوداً سعوديين قُتلوا وجُرحوا، إضافة إلى تدمير عربات عسكرية، في عسير بالسعودية.

وذكرت أن مسلحيها هاجموا موقعاً لجنود سعوديين قبالة موقع السديس؛ وهو ما أدى إلى مقتل وجرح عدد منهم.

وتعد الحدود الجنوبية للمملكة مع اليمن من أكثر الجبهات دموية بالنسبة للقوات السعودية.

ويخوض الحوثيون، بشكل متكرر، اشتباكات مع قوات الجيش السعودي على حدود المملكة، وينفذون توغلات برية، تنتج عنها خسائر في صفوف القوات السعودية.

وتقود السعودية، منذ مارس 2015، تحالفاً عسكرياً يدعم القوات الحكومية اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على عدة محافظات بينها العاصمة صنعاء.

وأمس كشف القائمون على حساب “مجتهد” الشهير، عن انتشار حالة من الإحباط، وتسجيل حالات انهيار نفسي، بين عناصر الجيش السعودي الموجودين على الحد الجنوبي مع اليمن.

وأكد “مجتهد”، في سلسلة تغريدات على “تويتر”، السبت، أنه “نتيجة قصف الحوثيين المتواصل، وسوء معاملة القادة في الحرس الوطني للضباط والجنود، وغياب الدعم اللوجيستي، وتعرّض عوائل الشهداء لمشاكل في السكن وإيقاف الخدمات، انعكس كل ذلك على حالة الجنود”.

 

وقال: “وصلتني شكوى بأنه في الميدان يُدفع بالمقاتلين إلى الجبهة دون خطة ولا خبرة، ولا يبالي القادة بالإصابات (..)، كما لا توجد وسائل نقل بين خطوط الجبهة والإمداد، ومن المضحك المبكي أنهم يتوسلون بشكل فردي للقوات البرية في الجيش، لمساعدتهم في الوصول للجبهة”.

 

وأضاف: “القادة يرفضون السماح للجنود بالإجازات رغم حقهم فيها طبقاً للنظام، وبعض الأحيان يتحايل القادة بإعطائهم إجازة ثم ينسقون مع نقط تفتيش السليل بإعادتهم بحجج واهية، مع أن معظم القادة يرفضون الحضور للجبهة، وهم أول الهاربين عند حصول هجوم حوثي”.

وبيّن “مجتهد” أن “مزاعم تكريم الأبطال، سواء عوائل الشهداء أو تعويض الجرحى كاذبة، وحينما تراجع اللجنةَ المكلفة ذلك يكون الرد أنه لا يوجد نظام لتطبيق قرار التعويض، إضافة إلى كذب مزاعم إلغاء إيقاف الخدمات، حيث لا تزال خدماتهم موقوفة وعوائلهم تُطرد من السكن، بسبب العجز عن دفع الإيجار”.

 

وأوضح أن الجنود “يشتكون من عزلة عن العالم، وفرض رقابة صارمة على اتصالاتهم، دون تطبيقها على القادة والضباط الذين هم أَولى بذلك، لأن المعلومات التي لديهم أكثر تفصيلاً من معلومات الأفراد”، وفق الشكوى.

 

وأشار الحساب الذي يتابعه أكثر من مليوني شخص إلى أنه “بسبب كثرة الشهداء والإصابات، قررت قيادة الحرس الوطني إعادة المفصولين بسبب المخدرات، للتعويض عن الشهداء والمصابين”.

وانتقلت المعارك إلى الحدود اليمنية السعودية بين مليشيات الحوثي والقوات السعودية بُعيد شن “عاصفة الحزم”، وتركزت المواجهات في ثلاث مناطق: عسير وجازان ونجران، وتسمى الحد الجنوبي للسعودية.

 

ومنذ منتصف أغسطس 2015، تجتاح فرق المشاة الخفيفة لدى مليشيا الحوثي الحصون الحدودية، محاولةً إيقاع الجنود السعوديين في كمائن، إضافة إلى استمرارها في إلقاء قذائف وصواريخ باتجاه المملكة.

شاهد أيضاً

حزب الله يقصف تجمعين لقوات الاحتلال بالمسيرات

أعلن “حزب الله”، الأربعاء، تنفيذ هجومين استهدفا تجمعين لقوات إسرائيلية في جنوبي لبنان. وقال الحزب …