قتل 9 أشخاص بينهم طفلة، إثر اندلاع أعمال عنف في مناطق متفرقة بكينيا، اليوم السبت، بين أنصار المعارضة وعناصر من الشرطة، على خلفية نتائج الانتخابات الرئاسية، بحسب وسائل إعلام محلية.
ونقلت وكالة “أسوشيتيد برس”، عن مسؤولين بالشرطة الكينية (لم تكشف عن هويتهم) القول إن “مشرحة العاصمة نيروبي تسلمت 9 جثث مصابة بطلقات نارية منذ صباح اليوم”.
وفي وقت سابق اليوم، نقلت الوكالة عن ليونار كاناتا، المسؤول بالشرطة المحلية قوله إن “الشرطة تسببت في مقتل شخصين، وإصابة نحو 6 آخرين، أثناء مواجهاتها احتجاجات أنصار مرشح المعارضة في الانتخابات الرئاسية رايلا اودينغا بمدينة كيزومو”.
وأضاف بالقول “مدينة كيزومو (غرب) تعد أحد المراكز الرئيسية لدعم مرشح المعارضة”.
ومن جهته، أفاد ويكليف موكايا، والد الطفلة (9 أعوام) التي قتلت اليوم، بأن “ابنته قتلت أثناء تواجدها في شرفة منزلهم بمنطقة ماثاري بالعاصمة نيروبي”.
وأوضح أن الطفلة كانت “تلعب برفقة أصدقائها بشرفتهم بالطابق الرابع قبل أن تقتل برصاصة طائشة”.
وأعلن وافولا شيبوكاتي، رئيس اللجنة الانتخابية الكينية، أمس، فوز الرئيس المنتهية ولايته، أوهور كينياتا، بفترة رئاسية ثانية.
وعقب الإعلان عن النتائج النهائية، طالب كينياتا، في خطاب متلفز، زعيم المعارضة، أودينغا، بالعمل المشترك لتحقيق نهضة البلاد.
والخميس الماضي، أعلنت الشرطة الكينية، مقتل 5 متظاهرين في أعمال عنف اندلعت بمناطق متفرقة من البلاد، عقب إعلان النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية، وفوز الرئيس المنتهية ولايته أوهورو كينياتا.
ويسود التوتر كينيا عقب حملة انتخابية محمومة شابتها اتهامات من المعارضة بـ “وجود مخطط لتزوير الانتخابات”.
وقبل 10 سنوات، رفض رايلا أودينغا، نتائج الانتخابات التي جرت حينها (في 2007)، ما أسفر عن اندلاع مواجهات دامية بين الشرطة وأنصار المعارض، سرعان ما أعقبتها أعمال عنف خلّفت أكثر من ألف و200 قتيل في مختلف أرجاء البلاد.
ويحكم كينياتا، البلاد منذ 2013، ويواجه تهمًا بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، خلال أعمال عنف التي وقعت في 2007.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات