ميليشيات الحشد الشيعي تتولى إدارة مناطق حدودية محررة على الحدود مع سوريا

قال مصدر عسكري عراقي اليوم السبت إن قوات من مليشيات الحشد الشيعي ستتولى إدارة المناطق المحررة الواقعة على الحدود مع سوريا غربي مدينة الموصل ريثما تسلم تدريجيا للقوات الأمنية.

وأوضح جبار حسن النقيب في الجيش العراقيإن “الحشد أنهى عملياته العسكرية في القاطع الغربي للموصل بعد أن استعاد جميع قرى ومناطق المدينة الواقعة على الحدود مع سوريا، وستبقى فصائله تسيطر عليها حتى تسليمها تدريجيا إلى الجيش والشرطة”، وفق، “الأناضول”.

وفيما يتعلق بمعركة تحرير قضاء تلعفر الواقع غرب الموصل لفت حسن إلى أن “العملية ستتم عقب الانتهاء من استعادة جميع الأحياء في الجانب الغربي للموصل، وذلك من خلال قوات مشتركة من الجيش وجهاز مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية”.

وأشار إلى أن “قرار عدم إشراك فصائل الحشد الشعبي بمعركة تحرير القضاء لايزال قائما”.

ومن المقرر أن يحكم “الحشد” الحصار على القضاء الواقع على بعد نحو 65 كيلومترا غرب الموصل، تمهيدا لقيام الجيش العراقي بعملية الاقتحام وفق ما أمر به رئيس الوزارء حيدر العبادي تجنبا لإثارة النعرات الطائفية في تلعفر الذي يقطنها أغلبية تركمانية من المذهبين الشيعي والسني.

وأمس الجمعة أعلن “الحشد الشعبي” السيطرة على المناطق الحدودية مع سوريا غربي الموصل في إطار العملية التي بدأتها في 11 مايو/أيار الماضي بإسناد من طيران الجيش العراقي.

وقال أبو مهدي المهندس نائب قائد “الحشد” في مؤتمر صحفي عقده ببغداد إن قواته “ستبقى على استعداد للمشاركة بمعركة تحرير تلعفر بعد صدور أوامر القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي”.

واستردت القوات العراقية شرقي الموصل في يناير/ كانون الثاني الماضي، وبدأت في هجوم جديد في 27 مايو/ أيار الماضي للسيطرة على الجيب المتبقي تحت سيطرة “داعش” في الجانب الغربي من المدينة.

شاهد أيضاً

عضو بالكونجرس: الحرب كانت درساً مكلفاً وترامب فشل في تحقيق أهدافها

أكّد عضو الكونجرس الأميركي، الديمقراطي التقدمي، رو خانا، اليوم الاثنين، أن اتفاق وقف إطلاق النار …