دعا عبد المجيد مناصرة رئيس جبهة التغيير ومتصدر قائمة تحالف حركة مجتمع السلم بالجزائر العاصمة الجزائريين الى الذهاب إلى صندوق الاقتراع يوم الانتخاب والاختيار ورسم صورة الجزائر التي تريدها.
وقال مناصرة في أمسية أقيمت مساء أمس الاحد بقاعة المكتبة البلدية لبوروبة بالجزائر العاصمة، في إطار الحملة الانتخابية لتشريعيات الـ 4 ماي المقبل في يومها الـ15 الخامس عشر، أن: الانتخابات عبارة عن تنافس بين الأحزاب والمترشحين من أجل كسب أصوات الناس هذا ما نفهمه من ذلك بينما الآخرون وجدناهم يحتكرون الرئيس الذي هو رئيس كل الجزائريين والشعب هو الذي يختار بينما سلوك (احتكار الرئيس) هو سلوك الضراير لا سلوك الحرائر.
وذكر الحضور بما قاله أحد الكبار في السن عندما تجول صباحا في الحراش (على المواطن والناخب الواعي أن يعاقب من صادق على قانون المالية وقانون التقاعد) مركزا على أهمية الذهاب إلى صندوق الاقتراع يوم الانتخاب والاختيار ورسم صورة الجزائر التي تريدها لأن هاته البلاد أعطاها كل خير.
ونقل معاناة الشعب الجزائري وهو يتجول في عمل جواري معبرا عن ما يعانيه ويريد أن يفرغ ما في جعبته، خاصة وأنه سمع من يقول (سنحكمكم قرن آخر)، وكأول مرة يصرح مناصرة بأنه عندما تسلم مقاليد الوزارة وفي تلك اللحظة تصورت صورة الخروج من الوزارة (فتساوى عندي الدخول والخروج من الوزارة) مؤكدا بأنه يجب أن لا يفقد الناس الأمل في بلادهم، رغم أن البعض يقول (حزبنا هو الدولة) دون أن يبالي بما يعانيه الناس في حياتهم اليومية.
ورسم صورة مقارنة بين الانتخابات الفرنسية التي وصلت نسبة المشاركة الآن (18:00سا) 70 بالمائة، بينما عندنا المسؤولين متخوفين من تدني نسبة المشاركة دون أن يتساءل ببساطة من هو المتسبب في العزوف والامتناع عن الانتخاب؟
واغتنم الفرصة ليرد على مقولة (قاع كيف كيف) بأنها أكذوبة وأكبر مغالطة، لا يستويان (السراق والأمين) حرصين كل الحرص على أن نصدق الناس، وإذا هربت الناس من الجزائر فقد تهرب من الظلم واليأس والحقرة .. رغم أنهم لا يملكون بلدا غير الجزائر، فإياكم أن تشتموا بلدكم أو أن تهجروا بلدكم.
كما انتقد تصريح المرشحة الفرنسية اليمينية مارين لوبان تمجد الاحتلال الفرنسي في الجزائر، قائلا بأن الاحتلال شر كله، ويجدد ما قاله المجاهدون غداة الاستقلال بأن استقلال الجزائر لن يكتمل ما دامت فلسطين محتلة، ويبقى ناقص كذلك مما دام الجزائريون منقوصي الحقوق، ويوم 4 ماي فرصة للرد على هؤلاء خاصة الفاسدون سياسيا الذي اعتبره أخطر وأسوأ فساد الذي ينجر عنه كل أنواع الفساد، وبيد الناس أن تختار من تراه صالحا وتمنى أن تكون هذه الفرصة السانحة للجزائريين بأن يمنحنا العاصميون 15 مقعدا لنخدم بلدنا والشعب حر يقرر مستقبله وثقتنا في الشعب كبيرة سواء شارك أو قاطع اختارنا أو اختار غيرنا ولا نحترم المزورين الذين بدأوا يخافون رغم تخياطهم للقوانين، ولكن وحدتنا بين جبهة التغيير وحركة مجتمع السلم أخلطت الأوراق وانقلب السحر على الساحر، سائلا المولى عز وجل أن يحمينا ويحمي أصوات الشعب، مذكرا في الأخير بشعار “معا لجزائر الهناء والنماء” بعيدا عن الأنانية والفردية وتكريسا للوحدة والمعية والتوافق مشددا على فطانة ووعي المناضلين والمواطنين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات