نشر موقع “ميدل إيست آي” تقريرا للكاتبة فرانتشيسكا مانوستشي، تقول فيه إن أعضاء حركة إسلامية غامضة كانت موالية للرئيس الليبي السابق معمر القذافي تحالفوا اليوم مع الجانبين المتحاربين في ليبيا، وتسعى الحكومات بمصر وغيرها من الدول العربية، لتعزيز تلك الاتجاهات نظرا لثقلها أمام الحركات الإسلامية التي تطالب بالعدل والحرية.
ويشير التقرير، إلى أنه لذلك فإن المواطنين والمحللين يعدون “المداخلة” القوة الدافعة خلف الصراع الذي دام أربعة أعوام، وسيكون موقفهم حاسما في توازن القوى في البلد، نقلا عن عربي 21.
وتلفت الكاتبة إلى أن “المداخلة” يتبعون تعاليم العالم السلفي السعودي ربيع المدخلي، الذي هو في الثمانينيات من العمر، مشيرة إلى أن الحركة نشأت في مصر والسعودية وغيرها من بلدان الخليج في تسعينيات القرن الماضي كرد فعل على نشاط الإخوان المسلمين السياسي، وتقوم على أساس رئيسي واحد هو طاعة السلطان بغض النظر عمن هو.
وينقل الموقع عن مدير “أبرفويل إنترناشيونال سيكيوريتي” أندرو ماكريغور، قوله: “تدعو المدخلية إلى الولاء دون سؤال للحكومات، حتى تلك التي تستخدم العنف غير المبرر ضد مواطنيها ما لم يرتكبوا أفعالا تعد كفرا”، وأضاف إن “هذا الموقف المتطرف يفصل هذه المجموعة عن السلفيين الآخرين الذين يعدون العنف غير المبرر ضد المسلمين خطا يجب عدم تجاوزه”.
ويفيد التقرير بأن “المداخلة” يرفضون أيضا المشاركة في الانتخابات وغيرها مع العمليات الديمقراطية؛ باعتبار أنها تدفع للولاء لأشخاص وتنظيمات بدلا من الله، بحسب ماكريغور.
وتنقل مانوستشي عن الصحافي تايلور لوك، قوله إن هذه المبادئ أثبتت أنها مفيدة للحكومات “باعتبارها ثقلا موازنا ضد مجموعات المعارضة الإسلامية، وتقوي من شرعيتها (الحكومات) الدينية”.
جدير بالذكر أن التيار المدخلي تيار سياسي يقوم أساس مذهبهم على عدم جواز معارضة الحاكم مطلقاً، وعدم إبداء النصيحة له في العلن، وتعتبر ذلك أصلاً من أصول عقيدة، وينتشر التيار في العديد من الدول العربي يساند الحكومات، ويقف أمام الشعب وحريته ويتهمه دائما بالبدعة والفسق والخروج عن منهج أهل السنة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات