أكد رئيس وزراء ماليزيا السابق، مهاتير محمد، اليوم السبت، أن تصريحاته المنشورة عبر تغريداته، حول حق المسلمين الرد على الإساءة إلى رسولهم ودينهم، مشيرًا أن هناك محاولات لتشويه وإخراج ما كتبه في مدونته الشخصية، من سياقه”.
كما اتهم رئيس الوزراء الماليزي السابق منتقديه بتجاهل النقطة اللاحقة في رسالته التي تنص على أن “المسلمين بشكل عام لم يعتمدوا قانون “العين بالعين”، ولا يجب على الفرنسيين اللجوء إليه أيضاً، بل تعليم ناسهم على احترام مشاعر الآخرين”.
وأشار مهاتير محمد أشار في بيان نشره على موقعه الرسمي، إلى أن منتقديه ركزوا على نقطة واحدة فقط من رسالته المؤلفة من سلسلة تغريدات، وهي تنص: “لدى المسلمين الحق في الغضب وقتل ملايين الفرنسيين انتقاماً من مجازر الماضي”.
وقال في معرض تعليقه على قرار “تويتر” و”فيسبوك” حذف كلامه عن “حق المسلمين في قتل الفرنسيين”، قائلاً: “هذا ما يقصدونه بحرية التعبير. من جانب واحد يدافعون عن الذين يعرضون رسوماً كاريكاتيرية مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ويتوقعون من جميع المسلمين أن يبتلعوا ذلك باسم حرية التعبير، ومن جانب آخر يتجاهلون عمداً أن المسلمين لم يبحثوا عن الانتقام مما تعرضوا له من الظلم في الماضي”.
فيما شدد مهاتير على أن مثل ردود الأفعال هذه على كلامه “تزيد من الكراهية تجاه المسلمين في فرنسا”.
ووجّه رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد، الخميس 29 أكتوبر/تشرين الأول، انتقادات شديدة اللهجة إلى فرنسا، ورئيسها إيمانويل ماكرون، على خلفية نشر رسوم تهدف للإساءة للنبي محمد في صحيفة فرنسية، وتصريحات الرئيس ماكرون المسيئة للإسلام.
وأكد مهاتير محمد، في سلسلة تغريدات، حملت عنوان “احترموا الآخرين”، عبر حسابه الرسمي على موقع تويتر، إيمانه بحرية التعبير “التي ينبغي عدم استخدامها في الإساءة للآخرين”، في إشارة إلى إصرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على تأييد نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد، وما أثاره ذلك من غضب في العالم الإسلامي.
جاءت تغريدات رئيس الوزراء الماليزي السابق، بلهجة حادة قاسية غير مألوفة على الدبلوماسي المخضرم، حيث وصف فيها الرئيس الفرنسي ماكرون بأنه شخص “لا يظهر أنه متمدن”، وكذلك “بدائي للغاية”.
أكد رئيس وزراء ماليزيا السابق، مهاتير محمد، اليوم السبت، أن تصريحاته المنشورة عبر تغريداته، حول حق المسلمين الرد على الإساءة إلى رسولهم ودينهم، مشيرًا أن هناك محاولات لتشويه وإخراج ما كتبه في مدونته الشخصية، من سياقه”.
كما اتهم رئيس الوزراء الماليزي السابق منتقديه بتجاهل النقطة اللاحقة في رسالته التي تنص على أن “المسلمين بشكل عام لم يعتمدوا قانون “العين بالعين”، ولا يجب على الفرنسيين اللجوء إليه أيضاً، بل تعليم ناسهم على احترام مشاعر الآخرين”.
وأشار مهاتير محمد أشار في بيان نشره على موقعه الرسمي، إلى أن منتقديه ركزوا على نقطة واحدة فقط من رسالته المؤلفة من سلسلة تغريدات، وهي تنص: “لدى المسلمين الحق في الغضب وقتل ملايين الفرنسيين انتقاماً من مجازر الماضي”.
وقال في معرض تعليقه على قرار “تويتر” و”فيسبوك” حذف كلامه عن “حق المسلمين في قتل الفرنسيين”، قائلاً: “هذا ما يقصدونه بحرية التعبير. من جانب واحد يدافعون عن الذين يعرضون رسوماً كاريكاتيرية مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ويتوقعون من جميع المسلمين أن يبتلعوا ذلك باسم حرية التعبير، ومن جانب آخر يتجاهلون عمداً أن المسلمين لم يبحثوا عن الانتقام مما تعرضوا له من الظلم في الماضي”.
فيما شدد مهاتير على أن مثل ردود الأفعال هذه على كلامه “تزيد من الكراهية تجاه المسلمين في فرنسا”.
ووجّه رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد، الخميس 29 أكتوبر/تشرين الأول، انتقادات شديدة اللهجة إلى فرنسا، ورئيسها إيمانويل ماكرون، على خلفية نشر رسوم تهدف للإساءة للنبي محمد في صحيفة فرنسية، وتصريحات الرئيس ماكرون المسيئة للإسلام.
وأكد مهاتير محمد، في سلسلة تغريدات، حملت عنوان “احترموا الآخرين”، عبر حسابه الرسمي على موقع تويتر، إيمانه بحرية التعبير “التي ينبغي عدم استخدامها في الإساءة للآخرين”، في إشارة إلى إصرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على تأييد نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد، وما أثاره ذلك من غضب في العالم الإسلامي.
جاءت تغريدات رئيس الوزراء الماليزي السابق، بلهجة حادة قاسية غير مألوفة على الدبلوماسي المخضرم، حيث وصف فيها الرئيس الفرنسي ماكرون بأنه شخص “لا يظهر أنه متمدن”، وكذلك “بدائي للغاية”.
كما أشار مهاتير في تغريداته إلى الاحتلال الفرنسي لدول كثيرة حول العالم، قائلاً: “قتل الفرنسيون على مدى تاريخهم ملايين البشر، كان العديد منهم مسلمين”.
وأضاف مهاتير في توضيح ذلك: “على الفرنسيين أن يعلّموا شعبهم احترام مشاعر الآخرين، بما أنكم حمّلتم جميع المسلمين وديانتهم مسؤولية ما قام به شخص واحد غاضب، فللمسلمين الحق في معاقبة الفرنسيين، فلا يمكن للمقاطعة أن تعوض الأخطاء التي ارتكبها الفرنسيون طوال هذه السنوات”.
كما أشار مهاتير في تغريداته إلى الاحتلال الفرنسي لدول كثيرة حول العالم، قائلاً: “قتل الفرنسيون على مدى تاريخهم ملايين البشر، كان العديد منهم مسلمين”.
وأضاف مهاتير في توضيح ذلك: “على الفرنسيين أن يعلّموا شعبهم احترام مشاعر الآخرين، بما أنكم حمّلتم جميع المسلمين وديانتهم مسؤولية ما قام به شخص واحد غاضب، فللمسلمين الحق في معاقبة الفرنسيين، فلا يمكن للمقاطعة أن تعوض الأخطاء التي ارتكبها الفرنسيون طوال هذه السنوات”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات