مهجة القدس : الأسير المقعد اعبيدو يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الرابع

يواصل  الأسير المقعد معتز محمد فرج طالب اعبيدو (39 عاما) من مدينة الخليل والذى اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي فى  5 مايو  2018  وحولته سلطات الاحتلال للاعتقال الإداري بدون أن توجه له أي تهمة تذكر  إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الرابع على التوالي رفضا لاستمرار اعتقاله الإداري، بحسب مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى.

وأشارت “مهجة القدس” إلى أن “الأسير اعبيدو عانى في اعتقالاته السابقة وهو في الأسر من آثار إصابة في يده اليمنى فقد تم إطلاق النار عليه بشكل مباشر من قبل جنود الاحتلال أثناء اعتقاله السابق، كذلك يعاني من شلل في قدمه اليسرى جراء إطلاق النار عليه من مسافة خمسة أمتار أثناء اعتقاله من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 11.11.2011م، وقد تعرض لإصابة برصاصة (دمدم) تفجرت بمنطقة الحوض والبطن، وهو مقعد نتيجة الإصابة ويتحرك بواسطة كرسي”.

وأضافت أنه “رغم ما يعانيه الأسير اعبيدو إلا أن سلطات الاحتلال تُصر على اعتقاله إداريا، وتحتجزه في ظروف صعبة أدت إلى تفاقم معاناته؛ فهو يعتمد على رفاقه في الأسر في إدارة حياته داخل المعتقل، وذلك بعد أن فقد السيطرة والتحكم بأطرافه؛ وتكتفي إدارة معتقلات الاحتلال بإعطائه المسكنات كعلاج”.

وختمت المؤسسة قولها : إن “الأسير معتز اعبيدو من مواليد 12 سبتمبر 1980، وهو أب لطفلتين، اعتقل سابقا في سجون الاحتلال الصهيوني عدة مرات على خلفية انتمائه ونشاطاته في صفوف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وكان الاعتقال الأخير بتاريخ  11 أبريل 2013 ؛ حيث أمضى في الأسر 33 شهرا على ذات التهم السابقة وأفرج عنه بتاريخ 9 نوفمبر 2015

 وفى سياق أخر قال مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني، إن عدد الشهداء منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، القدس عاصمة دولة الاحتلال ، في السادس من شهر ديسمبر عام 2017، ارتفع إلى 448 شهيداً في مختلف أنحاء الوطن، بينهم 98 طفلاً و18 سيدة و6 من ذوي الاحتياجات الخاصة، فيما ارتقى 21 شهيداً من عناصر المقاومة خلال الاعداد والتجهيز، و73 شهيداً نتيجة القصف الاسرائيلي، كما وارتقى 8 أسرى في سجون الاحتلال، واستشهد الغزيّ فادي البطش بعملية اغتيال في ماليزيا.

وأوضحت الدراسة الاحصائية التي أعدها المركز، أن شهداء مسيرات العودة على حدود غزة الشرقية والتي انطلقت في الثلاثين من مارس عام 2018 بما يصادف يوم الأرض، ارتفع عددهم حتى نهاية شهر إبريل الماضي إلى 249 شهيداً، بينهم صحفياْن، وثلاثة من عناصر الطواقم الطبية.

وأكدت الدراسة أن قوات الاحتلال تحتجز جثامين 28 شهيداً، منذ اعلان ترامب القدس عاصمة دولة الاحتلال.

و أشار عماد أبو عوّاد مدير المركز ، إلى أنّ شهر مايو يُعتبر من الأشهر التي شهدت ارتفاعاً في أعداد الشهداء وذلك بسبب وجود جولة تصعيد في قطاع غزة، استخدم فيها الاحتلال الإرهاب ، من خلال قصف المدنيين وعماراتهم السكنية، في سياسة ليست بالجديدة لكنّها تؤكد ضعف معلوماته الاستخبارية الميدانية، الأمر الذي حول المدنيين للهدف الأول له.

وأضاف  :  استشهد 36 فلسطينياً، بينهم ستة شهداء ارتقوا خلال مشاركتهم في مسيرات العودة على حدود قطاع غزة ، بينهم ثلاثة أطفال، و 28 شهيداً في تصعيد الاحتلال على القطاع فيما استشهد اثنان في الضفة الغربية، أحدهما بعد تنفيذه عملية، فيما استشهد الآخر اثناء محاولته اجتياز أسوار مدينة للقدس للصلاة في الأقصى في شهر رمضان.

 وتابع : فيما ارتقى 10 أسرى بعد اعتقالهم على يد جيش الاحتلال، ما يرفع شهداء الحركة الأسيرة من عام 1967 الى 220، آخرهم الأسير عمر عوني يونس من نابلس.

 

شاهد أيضاً

هيئات إسلامية: خطة ترامب تصفية للقضية الفلسطينية

أصدر عدد من المؤسسات والهيئات العلمية والدعوية، إلى جانب عشرات العلماء من مختلف الدول العربية …