هدد وزير الخارجية البريطانى جيريمى هانت، اليوم الإثنين، روسيا بدفعها ثمنا باهظا لأفعالها إذا سعت إلى ترويع بريطانيا وخالفت القواعد الدولية، مؤكدا أن بلاده “ستضيق الخناق على المخابرات العسكرية الروسية”، وذلك على خلفية مقتل روسيا للضابطين بغاز الأعصاب.
وأضاف هانت للمؤتمر السنوي لحزب المحافظين الحاكم “فى ظل حكم المحافظين، أن بلاده ستضيق الخناق على المخابرات الروسية.
وتتهم بريطانيا رجلين تقول إنهما ضابطان من جهاز المخابرات العسكرية الروسى بتنفيذ هجوم على جاسوس روسى سابق وابنته على أراضيها هذا العام بواسطة غاز أعصاب يصلح للأغراض العسكرية.
وكانت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، قد اتهمت روسيا بأنها تهدد الأمن البريطاني، ودعت إلى فرض عقوبات جديدة على موسكو، مضيفة إعلانها صدور مذكرة اعتقال أوروبية بحق روسيين اثنين مشتبه بهما في محاولة اغتيال العميل المزدوج سيرغي سكريبال وابنته، مخاطبة الإنتربول بضبطهما.
وفي 4 مارس/آذار الماضي، تعرض العميل الروسي السابق سكريبال وابنته يوليا لمحاولة تسميم في بريطانيا باستخدام غاز أعصاب سام.
واتهمت بريطانيا روسيا بمحاولة قتلهما باستخدام “غاز الأعصاب”، وهو ما نفته موسكو، وقالت إن لندن ترفض اطلاعها على نتائج التحقيق أو إشراكها فيه.
واندلعت على خلفية ذلك أزمة دبلوماسية بين لندن وموسكو، أسفرت عن إجراءات عقابية متبادلة، أبرزها تبادل طرد دبلوماسيين، وارتفعت رقعة العقوبات الدبلوماسية على روسيا، لتشمل العديد من الدول الغربية التي وقفت إلى جانب بريطانيا.
وفي 12سبتمبر 2018 قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن المتهمين الروسيين من قبل الحكومة البريطانية، في قضية تسميم سكريبال وابنته، “مدنيان”، وليس في قضيتهما “شيء إجرامي”، مؤكدا “نأمل أن يظهرا بأنفسهما، ويقولا الحقيقية”، وذلك بعد مطالبات بريطانيا بفرض عقوبات ضد موسكو بسبب تلك الجريمة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات