عادت هذا العام الأسر الجامعية الكنسية لنشاطها فى الجامعات المصرية لتجمع الطلاب الأقباط تحت لوائها فى الاجتماعات الطلابية وتمد الخدمة الكنسية إلى خارج أسوار الكنيسة لتصل إلى قبة الجامعة.
وقد تأسست خدمة الأسر الجامعية بفكرة من البابا شنودة فى نهاية الثمانينات، وهى الفكرة التى لاقت قبولًا كبيرًا فى الأوساط الكنسية حيث اسندت للأنبا موسى أسقف الشباب الذى كلفه البابا بتلك المهمة ومازال يشغل المنصب حتى اليوم.
من جانبه، اعتبر جمال أسعد البرلمانى القبطى السابق، أن فكرة الأسر الجامعية المسيحية تكرس للدولة الدينية وضد المواطنة، وأوضح أنها نشأت فى السبعينيات والثمانينيات كرد فعل على انتشار الحركات الإسلامية فى الجامعات والحياة العامة المصرية فواجهتها الكنيسة بتلك الفكرة ولا يجب أن تستمر.
وأوضح أسعد فى تصريحات خاصة، أن المجال العام متسع أمام كل المصريين ولا يجب أن يتعامل الطلاب معًا بصفتهم الدينية فنجد أسر تحمل أسماء مثل مارجرجس والأنبا إبرام ولا تضم غير المسيحيين الأمر الذى يعزز فكرة الفرز الدينى وينتج آثارا خطيرة ومدمرة على قيم المواطنة التى نحاول زرعها فى نفوس الشباب الصغار وطلاب الجامعات.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات