نتنياهو لأميركا: دخول الأتراك إلى غزة “خط أحمر”!

قالت وسائل إعلام إسرائيلية أن الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو يرفض بحزم أي دور لقوات تركية في غزة، واصفًا دخولها إلى القطاع بـ “الخط الأحمر” وذلك خلال لقائه نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، مساء الأربعاء.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن نتنياهو قوله إنّ “الأتراك لن يدخلوا إلى غزة”، موضحةً أن الحديث بين الجانبين تطرق إلى أسماء عددٍ من الدول التي قد تشارك في ترتيبات “الإدارة البديلة” في القطاع، وإلى قضايا أخرى متعلقة بمستقبل الحكم فيه.

وقال مصدرٌ سياسي إسرائيلي إنّ الصور التي ظهرت في الأيام الأخيرة لأعلام تركيا داخل غزة “ليست لأتراك”، بل “لفلسطينيين يرفعون علم تركيا ويعملون تحت رعاية جمعية تركية تنشط في القطاع”، على حدّ تعبيره.

وأوضح نائب الرئيس الأميركي أنّ “الولايات المتحدة لا ترغب في فرض أي وجود عسكري أجنبي على إسرائيل”، لكنه أشار إلى أنّ “لتركيا دورًا بنّاءً يمكن أن تقوم به”.

وردّ نتنياهو بالقول: “لديّ آراء قاطعة في هذا الموضوع، هل تريدون تخمين ما هي؟”، في إشارة إلى رفضه القاطع لدخول قوات تركية.

وقال نائب الرئيس الأميركي في المؤتمر الصحافي المشترك مع نتنياهو، إنّ “الولايات المتحدة ملتزمة بنزع سلاح حماس”، وأضاف أن واشنطن “تعمل مع إسرائيل وشركائها في المنطقة لتحقيق هذا الهدف”، مضيفًا: “لن يكون الأمر سهلاً”

وأشار فانس إلى أن بلاده “لا تريد دولة تابعة أو عميلة في إسرائيل”، موضحًا أن واشنطن “ترى في إسرائيل شريكة حقيقية” وقال: “نحن لا نريد دولة تابعة، بل نريد إسرائيل حليفة. نسعى لأن يكون للولايات المتحدة اهتمام أقل في الشرق الأوسط، وتوسيع اتفاقيات أبراهام سيتيح الاستقرار”.

من جانبه، شدد نتنياهو على أنّ “شرقًا أوسط مستقرًا وآمنًا يصبّ في مصلحة الولايات المتحدة وإسرائيل”، مضيفًا أنّ ذلك “لن يتحقق من دون إسرائيل قوية”، على حد قوله.

ورفضت حركة حماس حتى الآن أي بحث في مسألة نزع سلاحها، بينما تشير التقارير الميدانية إلى أنّ مقاتليها أعادوا انتشارهم في مناطق متفرقة من القطاع بعد الهدنة، ووقعت اشتباكات بينهم وبين جماعات تتعاون مع الاحتلال.

شاهد أيضاً

الاحتلال يمارس أعنف عمليات القمع بحق الأسيرات بسجن الدامون

أفاد مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين، اليوم الخميس، بأنّ إدارة سجن الدامون الإسرائيلي “نفذت في الـ …