أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن حكومته ترى في منصات التواصل الاجتماعي “سلاحاً” لدعم اليمين الإسرائيلي في الولايات المتحدة
وخلال اجتماع مع مؤثّرين أميركيين في القنصلية العامة لإسرائيل بنيويورك الجمعة، وصف نتنياهو وسائل التواصل الاجتماعي بأنها “السلاح الأهم… لضمان قاعدتنا في الولايات المتحدة”.
وأضاف أن “صفقة تيك توك هي أهم عملية شراء جارية الآن”، معتبراً أن السيطرة عليها قد تكون “حاسمة”. كما تطرّق إلى منصة إكس، قائلاً: “علينا أن نتحدث مع إيلون (ماسك). إنه ليس عدواً، بل صديق”
وزعم نتنياهو أنه إذا ما أمكن تأمين النفوذ على “تيك توك” و”إكس”، فإن إسرائيل “ستكسب الكثير”
وتزامنت تصريحاته مع توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، أمراً تنفيذياً صادق فيه على صفقة تنقل عمليات “تيك توك” في الولايات المتحدة إلى اتحاد شركات أميركي، معتبراً أنها تلبي المتطلبات الأمنية الوطنية المنصوص عليها في القانون المحلي. وقال ترامب إن اتحاد المستثمرين سيضم شركة أوراكل، ومايكل ديل، وروبرت مردوخ.
ويمتلك روبرت مردوخ وابنه لاكلان مردوخ شبكة فوكس نيوز اليمينية الداعمة بقوة لإسرائيل، ومجموعة “نيوز كورب” الإعلامية. وتملك العائلة أيضاً صحيفة “نيويورك بوست” التي اعتادت مهاجمة الناشطين المؤيدين لفلسطين وتلميع صورة جيش الاحتلال.
أما مايكل ديل، مدير “ديل تكنولوجيز”، فقد ارتبط اسمه بتزويد جيش الاحتلال بالتقنيات والبيانات التي عزّزت قدراته في حروبه على غزة ولبنان، إلى جانب دعم مؤسساته الأمنية مباشرة أو عبر شركات ناشئة تستحوذ عليها “ديل” في إسرائيل.
و”أوراكل”، معروفة بقربها من ترامب وتشديدها الرقابة الداخلية على أي نشاط مؤيد للقضية الفلسطينية. وقد تعاونت “أوراكل” مع الحكومة الإسرائيلية في مجالات التكنولوجيا والبنية التحتية العسكرية، فيما سبق لمديرها التنفيذي لاري إليسون أن عرض على نتنياهو الانضمام إلى مجلس إدارة الشركة ودعاه إلى جزيرته الخاصة في هاواي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات