نتنياهو يتوقع مستقبلا باهرا لشعب إيران إذا تخلص من نظامه

هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مجددًا النظام الإيراني، معتبرًا أنه يقوم بتمويل تنظيمات وميليشيات تناصب إسرائيل العداء بدلًا من أن ينفق عائدات البلاد على تحسين أحوال الشعب الإيراني، بحسب سبوتنيك.
وأعرب نتنياهو، في مقابلة مع إذاعة “صوت أمريكا” التي تبث بالفارسية، عن اعتقاده بأن مستقبل الشعب الإيراني سيكون باهرا في حال انتهاء ما أسماه “نظام الزمرة الدينية المتطرفة الحاكمة في طهران”.
وتابع “يتعين على الإيرانيين أن يقرروا كيف سيتصرفون مع هذا النظام”.
وأردف رئيس الوزراء الإسرائيلي: “إنني استمد الشجاعة من الجرأة التي يتمتع بها السواد الأعظم من المواطنين الإيرانيين الذين يتظاهرون في الشوارع أو يعلقون في صفحتي على فيسبوك”، مؤكدا أن “النظام في طهران لم يخصص أبدا عائدات الأموال الإيرانية لصالح شعبه وإنما قام بتحويلها إلى حزب الله ومليشيات شيعية أخرى”.
وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، قال في وقت سابق، اليوم، إن “إسرائيل تسعى للحرب وإن الطريقة التي تتصرف بها هي والولايات المتحدة تجعل فرصة نشوب حرب هائلة”.
وأضاف، في مؤتمر ميونيخ للأمن، “بالتأكيد، بعض الناس يسعون للحرب… إسرائيل”. وتابع “الخطر هائل وربما يكون أكبر إذا واصلنا التغاضي عن الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي”.
جدير بالذكر أن نتنياهو قال في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة الإسرائيلية، 3 فبراير الجاري إنه لديّ رسالة واضحة إلى الطغاة في طهران-نعلم ما تقومون به ونعلم أين تقومون بذلك، سنواصل العمل ضد إيران بكل الوسائل المتاحة لنا بغية ضمان أمننا ومستقبلنا.
ونشر نتنياهو تغريدة جديدة له على حسابه الرسمي على “تويتر”، جاء فيها أنه في الوقت الذي تحتفل إيران اليوم بالذكرى الـ40 للثورة الإسلامية، فإن الإيرانيين يحاولون الافتخار بصاروخ جديد، ويقصد صاروخ “هويزة”.
وأضاف نتنياهو في تغريدته: “إيران تصرح بأنها تعتزم تدمير إسرائيل، لذا سنواصل العمل ضد إيران بكل الوسائل المتاحة لنا، بغية ضمان أمننا ومستقبلنا”.
وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي، في تغريدة أخرى لاحقة: “قلت في جلسة الحكومة الأسبوعية: شرعنا خلال نهاية الأسبوع في إقامة حاجز بري على امتداد حدودنا مع قطاع غزة، الذي سيحبط تسلل الإرهابيين برا من غزة إلى داخل أراضينا، إذا لم يتم الحفاظ على الهدوء في غزة سنتخذ قرارات أيضا في فترة الانتخابات، ولن نتردد في التحرك”.
ونجحت إيران في إطلاق صاروخ “هويزة” أمس السبت، وهو ما تسبب في قلق وتوتر للطرفين، الإسرائيلي والأمريكي.
وقال وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي أثناء مراسم الإعلان عن الصاروخ “بمدى يتجاوز 1300 كيلومتر… لا يحتاج هذا الصاروخ الكروز إلا لوقت قصير جدًا للاستعداد، ويمكنه الطيران على ارتفاع منخفض”.
وأضاف أن الصاروخ الجديد هويزة صاروخ أرض/أرض ينتمي لفئة سومار من صواريخ كروز التي كُشف النقاب عنها في عام 2015.
ويقول خبراء غربيون إن إيران كثيرا ما تبالغ في قدرات أسلحتها برغم أن هناك مخاوف بشأن صواريخها الباليستية طويلة المدى.
وقالت إيران في يناير إن محاولتها إطلاق قمر صناعي فشلت. وكانت طهران قد تجاهلت تحذيرات أمريكية بتجنب مثل هذه الأنشطة.
وحذرت واشنطن طهران الشهر الماضي من تنفيذ ثلاث محاولات مزمعة لإطلاق صواريخ قالت إنها ستنتهك قرار مجلس الأمن لأنها تستخدم تكنولوجيا الصواريخ الباليستية.
وتشعر الولايات المتحدة بالقلق من احتمال استخدام تكنولوجيا الصواريخ الباليستية طويلة المدى، التي تساعد في وضع الأقمار الصناعية في المدار، في إطلاق رؤوس حربية.
وكان الموقع الاستخباراتي العبري “ديبكا”، قد أكد مساء أمس السبت، أنه ليس لدى الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل أنظمة دفاعية فعالة للتصدي للصاروخ الإيراني الجديد “هويزة”، والذي يتخطى مداه 1350 كيلومتر

شاهد أيضاً

معدل الإنفاق على ‌الأسلحة النووية وصل الي 119 مليار دولار عام 2025

أفاد تقرير صادر عن الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية، أن الإنفاق على الأسلحة النووية …