قال أحمد، نجل الدكتور محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا، إن أبناء قيادات جماعة الإخوان بين “قتيل ومعتقل” وأسرهم تصادر أموالهم وتوضع على قوائم الإرهاب، وذلك ردًا على سؤال نصه “أين من كانوا يتهمون القيادات بأنها تُغرر بالشباب ولا تدفع من أبنائهم وزوجاتهم وأموالهم؟!”.
وأضاف أحمد نجل الرئيس محمد مرسي في تدوينة على “فيس بوك” :”قُتل أبناء محمد بديع (مرشد الإخوان) ومحمد طه وهدان (عضو مكتب الإرشاد أعلى هيئة تنفيذية بالجماعة) ومحمد البلتاجي، أحمد عبد العزيز (من القادة البارزين بالجماعة)”.
وطرح هذا السؤال من أنصار نظام الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس مرسي، في منتصف 2013، عقب عام من توليه الرئاسة، وصار يتداول من فترة لأخرى في وسائل الإعلام بقوة، للتدليل على أن “الجماعة تخلت عن أنصارها”.
والأربعاء الماضي، نفذت سلطات الانقلاب، حكم الإعدام بحق 9 شباب من بينهم أحمد طه، وهو نجل محمد طه وهدان، ويعتبر نجل أول قيادي بالجماعة ينفذ فيه عقوبة الإعدام، منذ الإطاحة بمرسي.
وقتلت ابنتا البلتاجي وعبد العزيز، أثناء الفض الأمني لميدان رابعة العدوية في أغسطس 2013، بينما قتل نجل بديع في اليوم التالي للفض أثناء المشاركة في تظاهرات رافضة للفض.
وأضاف نجل مرسي: “اعتقل أبناء محمد مرسي، وابن البلتاجي، وأبناء خيرت الشاطر (نائب المرشد) وابن عبد الرحمن البر (عضو مكتب الإرشاد)، بجانب أبناء حسن مالك وعصام العريان ومحمود غزلان وغيرهم (قادة بارزون بالجماعة)”، وذلك في فترات متبانية منذ عام 2013 وحتى الآن.
واستكمل قائلا: “طبعاً هذا بخلاف قوائم الإرهاب ومنع التصرف في الأموال والمصادرة للزوجات والأبناء”.
وخلال السنوات الماضية، صدرت عدة قرارات بمصادرة أموال عناصر وقيادات بجماعة الإخوان دون بيانات إجمالية عن حجم الموجودات والأموال المتحفظ عليها.
ودخلت الجماعة منذ 2013، تصادما عقب وصول مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا للسلطة، والمنتمي للتنظيم، قبل أن تتم الإطاحة به، واحتجازه وآلاف من قيادات وكوادر وأنصار الإخوان، واعتبار الجماعة تنظيما “إرهابيا”، ردا على مظاهرات رافضة لقرار العزل.
ومنذ ذلك الحين، لم تنجح وساطات محلية ودولية في حلحلة الأزمة بين الجماعة والنظام الجديد بالبلاد، الذي لا تعترف به الإخوان.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات