أكد الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله، أن “السياسات الأمريكية الداعمة لإسرائيل في المنطقة لن تتغير بتغير الإدارة” في واشنطن، مشيرًا إلى أن ترامب قد يقدم على عمل عسكري ضد حلفاء حزب الله “إيران ، سوريا”، أو يدعم هجوما للكيان الصهيوني عليهما.
وقال: “حكومة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هي أسوأ أو من أسوأ الحكومات الأمريكية المتعاقبة وهي الأشد وقاحة وعنجهية وتكبرا وإرهابا”.
وأضاف: “أنا على المستوى الشخصي فرح في السقوط المذل لترامب”، داعيا حلفاءه في المنطقة إلى “الحذر الشديد من أي عدوان أمريكي أو إسرائيلي محتمل في الشهرين المتبقيين من حكم ترامب”.
إقالة إسبر وضرب إيران
قال مراقبون سياسيون إن إقالة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب أقال وزير الدفاع مارك إسبر، لعدة أسبابها على رأسها، تجاه ترامب بالقيام بعمل عسكري ضد إيران.
وفي هذا الإطار ذكر مسؤولون في وزارة الدفاع (البنتاغون) في جلسات خاصة أن ترامب يريد من إقالة إسبر تمهيد الطريق لعمليات علنية أو سرّية ضد إيران، فالإقالة تفتح الطريق لاتخاذه قرارات خاصة بالجيش كان إسبر يرفضها. وأوضحوا أن إسبر اختلف مع ترامب بشأن طريقة التعامل مع إيران وقتل الجنرال قاسم سليماني، على عكس كريستوفر ميلر الذي عيّنه ترامب قائماً بأعمال وزير الدفاع بأثر فوري، فقد كان قوة دافعة في بعض سياسات ترامب المناهضة لإيران. ويؤكد مصدر مطلع في واشنطن أنه في حال اتخذ ترامب قراراً بشن هجوم على إيران فإن القيادات السياسية والعسكرية في الحزب الجمهوري قد لا تخالفه الرأي، لافتاً إلى أن هناك توقّعات بأن يبقى ترامب أهم شخصية في الحزب بعد الانتخابات.
وبيّن المصدر أن هناك خططاً موضوعة في «البنتاجون» قد يلجأ إليها ترامب، تتركز على ضرب المواقع النووية الإيرانية، موضحاً أنه في حال صعّدت إيران الرد فإن المواجهة ستتّسع بشكل كبير. وأردف أن مؤيدي ترامب يرون أن الهجوم على إيران سيسد الطريق أمام أي تفاهم ثنائي بين إدارة بايدن والقيادة الإيرانية في المرحلة المقبلة. وفي سياق يدعم تلك الرؤية، أوفد ترامب مبعوثه الخاص بإيران إليوت أبرامز إلى المنطقة، تمهيداً لقدوم وزير خارجيته مايك بومبيو 18 الجاري، وسط حديث عن إعداد إدارة ترامب حزمة عقوبات جديدة، وصفت بأنها «طوفان»، وبأنها «ستشمل برنامج الصواريخ البالستية» وستقطع التبادل التجاري بين إيران والدول المحيطة بها، لإيصالها إلى مرحلة اليأس، وتوريطها في الإقدام على عمل يستدعي مواجهة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات